منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




مستقبل المغرب مقيت في وجود تخوانجيت

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مستقبل المغرب مقيت في وجود تخوانجيت

مُساهمة  Admin في الأربعاء أبريل 20, 2016 3:26 pm

خاتمة:

حراس الدين في كل مكان؛جماعة أو طائفة أوحزبا،بل دكاكين وقيساريات ومركبات تجارية،نصبوا أنفسهم مدافعين عن القيم والأخلاق،لهم إسلامهم الخاص بهم وحدهم والموضوع على مقاس أهدافهم السياسية:التكتيكية منها والإرهابية،وما على الرعية إلا أن تخضع لمشيئتهم ،... وأن تساهم في نمو تجارتهم المباركة بإقتناء الخوذنجان والمسك والسواك والرايب والبيبوش وتحفة العروس....على أساس أن تتباهى الرعية بقوتهم التنظيمية وشعاراتهم الشبقية البراقة....

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المخزن والخوانجية علاقة إئتلاف أم إختلاف ؟

مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 22, 2016 10:02 am

تأصيلا للمفاهيم وتفاديا لأي خلط أو لبس؛المخزن ليس هو دولة الحق والقانون ، ودولة الحق والقانون ليست هي المخزن.
...
الصورة واضحة؛نحن لانتحدث عن أحزاب المخزن التي تستغل الدين الإسلامي في تعبئة حملاتها الإنتخابية وفي حشد الغوغاء والدهماء والسوقة والنخبة المتهافتة على فتات الموائد الفخمة وصفقات الريع السياسية للتصويت على باعة الشعب المغربي المتجولين بين القصور والعواصم والأحياء الشعبية المكبلة بأغلال الفقر وسلاسل الهشاشة منذ"الإستقلال".
...
السماسرة في كل مكان يصولون ويجولون يبيعون ويشترون،في أيام الجمعة تراهم بقوالبهم بل بجلابيبهم يخادعون الناس (وما يخدعون إلا أنفسهم)؛صوتوا على الإخوان ،فإن صوتم عليهم فإنكم تصوتون على الإسلام لأن برنامجهم الإنتخابي هو تطبيق الشريعة وإخراج المغاربة من ظلمات الجهل إلى نور الإيمان.
...
أي جهل ؟ وأي إيمان ؟ أ الجهل أن يتوق المغاربة إلى التغيير ؟ أ الإيمان أن يقدموا البيعة والولاء لمخزن متجذر في التخلف والإستبداد والإستكبار على عباد الله منذ قرون خلت.
...
أما حان الوقت للتصدي لتخوانجيت أو على الأقل الحد من إستفحالها حتى لاتتحول الأغلبية إلى كائنات ميكروبية وحتى نقي وطننا المغرب من فوضى وشيكة ...؟
أما حان الوقت للحرية والتحرر ؟
أما حان الوقت لننفتح على نور الحقيقة ولنكتشف السر ؟
...
اللعبة السياسية متعفنة يتهافت عليها بشراهة شرذمة من الذئاب والضباع والخنازير والخونة والصامتين في صمتهم والخائفين من خوفهم والرابطين مصيرهم وطمعهم بالمترابطين مع مصالح وأهداف الإمبريالية والصهيونية والماسونية "تنظيم الدولة الإجرامية الإسلامية".

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أحلام الجماعة كوابيس المجتمع

مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 22, 2016 4:58 pm

لم يجد محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، من موضوع لحشد همم أعضاء الجماعة، وإنعاش ذاكرتهم الدينية، سوى بعث مشروع «الخلافة على منهاج النبوة» من أرشيف الجماعة، والدعوة إلى إحياء هذا الحلم الذي يراود أكبر جماعة دينية في المغرب منذ أربعين سنة.

رأى محمد عبادي، قائد العدل والإحسان، في شريط مصور، أن إقامة الخلافة على منهاج النبوة فريضة الفرائض ومقصد المقاصد اليوم، واستدل على ذلك بإجماع فقهاء القرون الماضية، الذين رأوا في وجوب قيام دولة واحدة لكل المسلمين فريضة بها يقوم الدين، وتنعقد المصلحة، وترفع راية الإسلام في وجه أعدائه، واستدل على ذلك بقول عمر بن الخطاب الذي قال وهو على فراش الموت: «إذا بقي مخالف للإمام بعد ثلاثة أيام فاضربوا عنقه»، وعلق قائد العدل والإحسان على هذه الجملة بالقول: «لم يخالف أحد من الصحابة عمر بن الخطاب، وهذا دليل على إجماع الصحابة على ضرورة تنصيب الإمام الواحد، وجمع شمل الأمة في دولة واحدة»، ثم طاف الشيخ الهادئ على أقوال علماء السلف، من الماوردي إلى ابن حزم إلى الجويني إلى المتأخرين من الفقهاء، رافعا شعار إحياء الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة التي على رأسها أمير واحد للمؤمنين يدين له مليار ونصف مليار مسلم اليوم بالطاعة والولاء، واستشهد بالحديث النبوي الذي يقول: «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما».

كيف سننصب هذا الإمام على 44 دولة إسلامية اليوم؟ وكيف نسقط الحدود بين هذه الدول المسجلة في الشهر العقاري بالأمم المتحدة؟ وماذا نفعل مع ملايين المسلمين الذين يعيشون في دول غير إسلامية في الصين والهند وأوروبا وأمريكا وروسيا؟ هل نطلب منهم الهجرة من بلاد الكفر وترك أموالهم ووظائفهم هناك، أم نطلب منهم حمل السلاح وإقامة دولة الإسلام حيث يعيشون ضدا على الأغلبية؟ ثم إذا أقنعنا مليارا ونصف مليار مسلم بضرورة الدخول إلى خيمة الخلافة الجديدة، كيف نقنع 44 ملكا وأميرا ورئيسا بترك السلطة، وتسليم بلدانهم وثرواتها وحدودها ومقاعدها في الأمم المتحدة إلى أمير الدولة الإسلامية الجديدة؟

من سوء حظ الشيخ عبادي أن مواطني جمهورية الفايسبوك هم جل من ردوا عليه بالنكتة والسخرية، حيث اقترحوا عليه التوجه إلى أقرب وكالة أسفار، وأخذ تذكرة سفر إلى العراق، والالتحاق بالبغدادي الذي أعلن دولة الإسلام في الموصل، وعلى الخط نفسه استنكر صحافيون وحقوقيون ويساريون وليبراليون أفكار الشيخ التي تحتوي على مطلب غير واقعي، علاوة على الاستشهاد بروايات تاريخية مليئة العنف والقتل وضرب الأعناق، مما لا يجوز لجماعة علقت مبدأ السلمية شعارا فوق بابها الصوفي الذي يأخذ الناس باللين وليس بالشدة.

وفي النهاية جرى تصنيف كلام الشيخ في الخانة «الداعشية»، وتحميل الفضلاء الديمقراطيين، الذين كانوا ينادون بالحوار مع شباب الجماعة، مسؤولية التطبيع مع هذا الفكر السلفي المتجاوز… العبادي الذي لم يعتد الرد على خصومه، اضطر إلى إصدار بيان متلفز جديد تبرأ فيه من الدعوة إلى العنف، ووسع من رقعة حلم الخلافة، وقال إنه مشروع لا يخص المغرب وحده، وإن بلوغه دونه طريق طويل، لكن الشيخ لم يسحب الاستشهاد بكلام عمر بن الخطاب، ولم يعتذر عما قال، ولا وعد بمراجعة الحلم الذي يراه الآخرون كابوسا.

شيخ الجماعة تسبب، بكلامه عن إحياء تراث مات وانقضى، في إحراج شديد لشباب الجماعة، الذين حاولوا، منذ انطلاق الربيع العربي، فك الحصار عن العدل والإحسان، والتواصل مع اليساريين والمثقفين والحقوقيين، ومحاولة تسويق العدل والإحسان باعتبارها حركة إسلامية معتدلة وديمقراطية تدافع عن الدولة المدنية، لهذا خرجت الوجوه الشابة في الجماعة محاولة ترميم ما كسره الشيخ، بإعادة تأويل كلامه على أنه دعوة إلى تأسيس كونفدرالية إسلامية وفق ما هو موجود في الاتحاد الأوروبي، وأن العدل والإحسان كانت ولاتزال حركة سلمية لا تؤمن بالعنف والسيف والقتل.

مشكلة عبادي هي مشكلة جل علماء المسلمين اليوم الذين يريدون أن يحولوا التاريخ الإسلامي إلى عقيدة دينية، وسياسة السلف إلى وحي رباني، جاعلين من القديم حجة على الجديد، ومن السلف سلطة على الخلف، ومن النص قفلا على العقل، فالخلافة الإسلامية ليست من الدين الثابت بل من شؤون الدنيا المتغيرة، وهي كانت إمبراطورية في السابق وليست دولة بالمفهوم الحديث، فالإمبراطورية حدودها حيث تقف جيوشها، أما الدولة فهي بالتعريف القانوني «أرض معلومة ومحفظة، وشعب مهما كان دينه وعرقه، وسلطة تحكم وتراقب هذه الحدود». الخلط بين الإمبراطورية والدولة هو الذي أوقع شيخنا وقبله شيوخ المسلمين في هذه الالتباسات الناتجة عن الإحباط النفسي والثقافي الذي تسبب فيه انفراط عقد الخلافة العثمانية سنة 1924، والتي لم تكن نموذجية ولا متوافقة دائما مع قيم الإسلام ومثله العليا في الدين والدنيا.

الإسلام، يا سادة، لا نظام سياسي فيه ولا نظام اقتصادي ولا نظام إداري… الإسلام دين عقيدة وأخلاق وقيم، وسردية كونية تشرح من أين أتى الإنسان وإلى أين ينتهي (للإسلام في نظام الحكم ثلاث قيم أساسية وهي العدل (دولة الحق والقانون)، والشورى (الديمقراطية)، واختيار الحاكم بالرضى (التعاقد بين الحاكم والمحكوم)، بعدها يمكن للنظام أن يكون جمهوريا أو ملكيا أو رئاسيا أو برلمانيا، أو أي شكل آخر يحفظ هذه القيم ولا يضيعها)، والدولة ليست أداة لحماية الدين، بل أداة لتنظيم شؤون البشر، والتدين مسألة فردية وجماعية تمارس وسط المجتمع، بلا تدخل تقريبا من الدولة الحديثة التي جعلت لنفسها جغرافيا لا تتعداها، ودستورا لا تتجاوزه، ووظائف تتصل بشؤون الدنيا أكثر مما تتصل بشؤون الدين، أو الأديان المختلفة التي تعيش في البلاد نفسها على قاعدة المواطنة. كل هذا غاب عن الشيخ الذي يبدو أنه يعيش مع السلف في كتب التراث وليس بين مواطنيه في هذا العصر، أو أنه يعارض السلطة في بلده فيلجأ إلى تاريخ الإسلام عله يجد سلاحا يقاوم به حاضر المسلمين… لكن النهاية واحدة.. خوف عبادي على الإسلام يقلق راحة المسلمين.

إعداد المفكر ذ/توفيق بوعشرين

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الحقيقة الغائبة

مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 25, 2016 4:46 pm


Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الإسلاموفوبيا والحركات الإسلاموية الإرهابية

مُساهمة  Admin في الثلاثاء أبريل 26, 2016 4:33 pm

اليوم تحاول العديد من الحركات والتجمعات الإسلاموية ، تبرير وجودها في البلدان العربية وغيرها ، بالدفاع عن الإسلام والإسهام في نشره والإنتصار له.

وفي خضم هذه العملية الإمدادية والتمددية للإسلام خاصة بأروبا ، تقوم هذه التيارات الإسلاموية من أجل كسب ود وتعاطف المسلمين ، بنشر أكاذيب تضليلية مفادها أن الإسلام في خطر وأن هناك الأخر أو الغرب يشن هجومات فكرية وحضارية تجاه الدين الإسلامي وزعزعته.

بمعنى أن الغرب لديه فوبيا من الدين الإسلامي ويحاول التضييق عليه ومنعه من الإنتشار حسب هذه الجماعات الإسلاموية.

لكن في الحقيقة إذا كانت هناك فوبيا غربية من الإسلام أو حالة تخوف نفسية مرضية غير مبررة من هذا الدين ، فالأمر راجع وبكل بساطة للفكر الرجعي الظلامي الذي يحمله هؤلاء المهاجرون من الحركات الإسلاموية المبني على العنف وتقديس الأنا ومحاولة التسلط على الفرد بحجة الدين والإساءة للثقافة والحضارة الغربية الضاربة في التاريخ، عن طريق الدعوى لتطبيق الحدود والقتل في قلب مجتمع غربي بعيد نمط عيشه وطريقة تفكيره عن الرجعية القادمة من الشرق.

وبالتالي فالغرب إذا كانت لديه حقا فوبيا من الإسلام فهو محق تماما ، فما يقع اليوم في ليبيا، الصومال ، السودان ، سوريا ، أفغانستان والعراق...من تفجير للأرواح وقتل للناس بإسم الشريعة والدين ، كفيل بجعل العالم كل العالم ينفر من الإسلام هذا الدين الرحمة الدين النبيل الذي جاء به رسول كريم أعظم لتحقيق المساواة والمحبة بين الناس والدعوة للحياة بمفهومها الجمالي الحضاري ، هذا الإسلام الذي وللأسف أساء إليه أوباش المتأسلمين المنضوين تحت ما يسمى بالحركات الإسلاموية التي تستغل الدين والناس بكل بشاعة للوصول لمأرب دنيوية سلطوية .وتستعمل فيتو القتل في الردة فأي عاقل قد يؤمن بدين كيفما كان ، فما بالك بالإسلام ، يقتل الناس حينما يريدون الخروج منه.

الإسلاموفوبيا والمنظمات الإرهابية الإسلاموية علاقة وجودية :

علاقة الإسلاموفوبيا/إزدراء الإسلام بالحركات الإرهابية يمكن وصفها بالعلاقة أو القرابة الأبوية ، بمعنى الأولى نتاج للثانية وبشكل وجودي يضمن البقاء لهذه التنظيمات الإسلاموية فهي تتغذى وتتقوى من هذه الكلمة أو المصطلح " الإسلاموفوبيا "

والإسلاموفوبيا تعتبر أداة إسلاموية جديدة ، لخداع العالم وإبتزاز الغرب ونشر السخط بين صفوف الشباب المسلم بالغرب حتى يسهل تجنيدهم لهذه الحركات الإرهابية ، قصد تبرير جرائمهم المروعة بإسم الدين.

كما تعتبر الإسلاموفوبيا سيف مسلط على حريات الإبداع والفكر والنقد في الغرب .

وتهدف الإسلاموفوبيا لمنع المسلم من دخول فلسفة المواطنة العالمية أو إلى نادي الإنسانية حيث يمكن أن تتعايش كل الأديان والديانات بسلام ومودة...
وبالتالي فالإسلاموفوبيا ، حيلة وخديعة جديدة من الإرهابيين الإسلامويين والحركات الإسلاموية لتبرير جرائمهم وإستعطاف الشعوب المسلمة وتصوير أنفسهم كضحايا العصر من طرف الغرب " الكافر " ، وكل هذا للحصول على العديد من التفضيلات والتعاطف حتى يتسنى لهم زعزعة الأمن القومي للدول وتدميرها قصد الوصول للحكم والتفرد بالسلطة بإسم الدين والشريعة ، كما يحدث الان في ليبيا ، سوريا والعراق... ومصر من طرف الإخوان المسلمين الإرهابيين.

ومصطلح الإسلاموفوبيا أو إزدراء الإسلام ، يعود لسنة 1910 ردا على المستشرقيين الغربيين وكتاباتهم ، لكنها كلمة بدأت تسمع وبقوة بعد سنة 2001 إبان أحداث 11 شتنبر الإرهابية ...
وبصفة عامة يمكن أن نقول أن الإسلاموفوبيا مرض عضال يعاني منه الدول العربية المسلمة نتيجة لثقافة متخلفة مريضة عاشت لعقود وهي منغمسة في نظريات المؤامرة وأن أسباب تخلف العرب والمسلمين مرده للغرب المستعمر ولليهود والمسونية ، وللأسف هذه الثقافة الرجعية العربية الظلامية أنتجت لنا الإرهاب ، التمير ، التقتيل من طرف الإسلامويين الذين لحد الان لا يعترفون بمفهوم الدولة الحديثة وبالديمقراطية وبالإنفتاح نحو الاخر ( الغرب ). بل هم ضد العقل وإستعماله.

وللأمانة فالإسلام السياسي ساهم وبشكل كبير في تغذية هذه الثقافة الرجعية ووفر التربة الخصبة لتزايد ونمو الإرهاب ، حينما إستغل وببشاعة الدين والقران الكريم في السياسة وديماغوجياته التواصلية مع الشعب خاصة منهم الشباب.

وللأسف يعتبر السيد قطب وحسن البنى المشتل الأم ، في القرن ال20 ، لظهور المتطرفين ، وجاء من بعدهم شيوخ البترودولار كالقرضاوي والعريفي وغيرهم من فقهاء التكفير والدعوية المتطرفة الكارهة للاخر غير المسلم.

والسعودية مثلا ساهمت وبشكل خطير في نشر أفكار التطرف والإرهاب في بقاع العالم ، فهي صرفت في ظرف 20 سنة الأخيرة ما يناهز 87 مليار دولار من أجل نشر الوهبنة والسلفية الجهادية الإرهابية والحصيلة كارثية الان ففي كل يوم نسمع بالتفجيرات الإرهابية الإسلاموية.
ومن مظاهر الإسلاموفوبيا التي تستغلها هذه الحركات الإسلاموية ضد الغرب ، نجد مثلا قضية منع الحجاب التي تثار من الحينة والأخرى من طرف المتشددين الإسلاميين بفرنسا مثلا.

صراحة أتساءل اليوم وبعمق وأقول ما جدوى هذه الحركات الإسلاموية الدعوية اليوم ، داخل مجتمعاتنا العربية وغيرها من المجتمعات الغربية ، إذا كان الإسلام معروف لدى الناس ، بل إذا كان الأصل في التدين مسألة شخصية وحرية ذاتية.؟؟؟

يجب على الحكومات التصدي وبكل حزم وشدة لجميع تمظهرات هذه الحركات الإسلاموية سواء أكانت أحزابا إسلاموية سياسية أم جمعيات وتنظيمات مجتمعية مدنية.

فهذه الجماعات أصل كل التطرف والإرهاب الذي عرفته المجتمعات إنطلاقا من ستينيات و سبعينيات القرن 20 خاصة بعد ما يسمى بالثورة الدينية الإيرانية هذه الدوامة التي سمحت للعديد من التنظيمات الإسلاموية بالظهور قصد تطبيق الشريعة والعودة لزمن السلف الصالح كحالة مشروع الصفوة والسلفية بالسعودية التي ظهرت في سبعينيات القرن الماضي.

خلاصة القول ، أقول لهؤلاء الحركات الإسلاموية الدعوية : دعوا الإسلام وشأنه فهو منصور بقدرة ربانية وإن الله غني عن العالمين ، ومن أراد الجنة والحور العين فليذهب لها وحده ويترك الناس وشأنهم فلا تسلطية في الدين الإسلام.

مقتطف من maghress.com/akhbarona

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ما الفرق بين الإسلامي والمسلم؟

مُساهمة  Admin في الإثنين مايو 02, 2016 9:18 am

الإسلامي غير المسلم، الاسلامي أرقى، فالمسلم يصلي ويصوم ويزكي ويحج ويعتمر، بينما الإسلامي يراقب المسلم في كل تصرفاته يكفره وقتماً يشاء ويجرجره الى المحاكم عندما يريد بتهمة ازدراء الدين الإسلامي وكل هذا بلا أجر ابتغاء مرضاة الله.

الإجابة ربما تكون ساخرة لكنها بلا شك تحمل الكثير من المعاني والدلالات للتفريق بين المسلم الوسطي الذي يعبد الله في هدوء دون ان يمنح نفسه حق المراقبة والمتابعة لسلوكيات الآخرين تاركاً الخلق للخالق وبين الإسلامي الذي نصب نفسه رقيباً على الخلق بحكم موقعه الحزبي او السياسي او بحكم انتمائه لجماعة ما، في اطار التعليق على هذا التفريق بين المسلم والاسلامي هذا تمييز جميل فعلاً وله اساس عقائدي، فالمسلم الحق هو الذي يؤدي اركان الاسلام الخمسة بان يشهد بان لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله ويقيم الصلاة ويؤدي الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت اذا استطاع اليه سبيلاً، والمسلم صاحب سلوك قويم، اما كلمة الاسلامي فتقال عادة للمسلم الذي ارتبط بالسياسة في الآونة الأخيرة فأخذت عقيدته ابعاداً اخرى وهذه الابعاد:
الوصاية: بمعنى ان الاسلامي يرى نفسه وصياً على الآخرين في بقية خلق الله وبالتالي اصبح لا شعورياً يراقب افعالهم ويسعى لتقويمها احياناً.
الاحساس بالتفرد والتجرد: إي أنه يرى نفسه متفرداً ومتجرداً عن الاخرين كاحد افراد الفرقة الناجية فهم سينجون والاخرين لا.

والاسلامي يرى نفسه المستحق للدارين دار الدنيا ودار الآخرة وهو ينظر لنفسه بانه المتفرد بكل ما هو خير فاطلق العنان لنفسه وسعى للنيل من المختلف عنه في افكاره رغم ان هذا المختلف معه هو في النهاية مسلم يصلي ويصوم مثله تماما وربما أفضل منه وهذا يخالف صحيح الدين لان الله سبحانه وتعالى ترك المشيئة للبشر حتى في الايمان به فقال تعالى »فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر« وقال مخاطباً نبيه »لست عليهم بمسيطر«، وقال ايضاً »افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين« ومع هذا ترى الاسلامي يحب ان يسيطر على الاخرين ويفرض وصايته عليهم ويتهمهم بازدراء الدين وقد نصب نفسه متحدثاً رسمياً باسم الدين، لابد ان تتسع قلوبنا وعقولنا للاختلاف لكن الاسلاميين من اتباع التيارات الاسلامية يعطون لانفسهم صك الغفران وهذا ما اشتم فيه رائحة القرون الوسطى والتخلف ولهذا لابد ان نعيد حساباتنا ونفرق بين ما هو لذات الدين وبين توظيف الدين لذاتنا..

إعداد:ذ/أحمد رجب

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

داعش والجرائم ضد الإنسانية من زاوية أخرى

مُساهمة  Admin في الإثنين مايو 02, 2016 11:22 am

تقديم: قد يثير عنوان هذا المقال الكثير من الردود السلبية ( الشتم، التكفير..) لدى شرائح واسعة من الإسلاميين وأنصار النقل والجمود، الذين لا يقبلون - اجمالا - الرأي المخالف لهم ، لسبب بسيط هو أن أغلبيتهم ألفوا اجترار مختلف الصور الايجابية عن الإسلام دون غيرها من الصور التي تعكس الوجه الآخر للإسلام كدين من جهة، وكنظام دولة (الخلافة الإسلامية) من جهة ثانية، لهذا، يجب أن نعترف أن الدين في الوعي الإسلامي هو الأصل المطلق. ومهما يكن من أمر، فنحن ماضون في نقدنا لتجار الدين الذين يمارسون أبشع صور العنف والنفاق باسم تطبيق شرع الله، وهو الأمر الذي يجعلوهم يقومون بالقتل، التكقير، السرقة، الارتشاء، الكذب، التزوير..الخ، وضمائرهم مرتاحة جدا.
واعتبارا لما تقدم ، نقول - وبكل تواضع - أنه لا مفر من طرح الموضوع قصد البحث والمناقشة. نعرف جيدا حجم الموضوع وأهميته، حيث لا يمكن إعطاؤه حقه في مقال صغير مثل هذا، أو حتى في كتاب خاص، ومع ذلك لا مندوحة من بداية ما، وهذا ما نفعله في هذه المقالة التي نتوخى منها المساهمة في نشر ثقافة الحوار والنقد.
تعتبر الجرائم التي تقترفها " الدولة الإسلامية في العراق والشام " المعروفة اختصارا ب " داعش" من أبشع الجرائم التي ترتكبها الحركات الإسلامية المتطرفة في الوقت الراهن، حيث لا يتسع المجال لحصرها وتعدادها، كما لا يتسع أيضا للحديث عن تاريخ هذا التنظيم (داعش) ودواعي ظهوره الآن على الساحة العراقية والسورية، ولا عن الاستعدادات الدولية لضربه واجتثاثه، ولا عن موضوع من يقف وراءه ويدعمه ماليا وعسكريا، ولا عن تأثيراته المحتملة على الوضع العام في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وعلى الثورة السنية في المنطقة( في سورية والعراق تحديدا) بشكل خاص، وبالتالي فتلك مواضيع غير مهمة في هذا المعرض- رغم أهميتها القصوى، ذلك لان ما يحدث من الجرائم تتم أولا باسم الإسلام، وثانيا من أجله، وبالتالي فهو (الإسلام) معنى بشكل مباشر - معنويا - فيما يحدث من جرائم الذبح والاغتصاب والتهجير..الخ، سواء باعتباره كمرجعية فكرية، سياسية، قانونية، أخلاقية وتربوية لهذا التنظيم(داعش)، أو باعتباره الهدف الاستراتيجي أيضا، حيث أنه يسعى إلى سيادة الإسلام وإعادة تأسيس دولة الخلافة، وهو الهدف المشترك بين جميع التنظيمات الإسلامية دون استثناء غير أنها تختلف فقط في آليات تحقيقه.
عادة ما يتم اختزال الأسباب والدواعي الموضوعية لتنامي العنف الإسلامي خلال العقدين الأخريين في سببين رئيسيين: الأول خارجي، ومنها الحروب التي تشنها أمريكا ضد دول عربية إسلامية يحكمها البدو والمجانين( في نظركم هل كان القدافي يصلح للحكم؟)، و كذلك الاستعمار الصهيوني لفلسطين . والسبب الثاني له طابع داخلي محض، حيث يتعلق الأمر هنا بطبيعة الأنظمة الحاكمة في الدول الإسلامية التي هي أنظمة دكتاتورية استبدادية بامتياز، وهذا المعطى له انعكاسات خطيرة على مجمل المجالات والميادين التي تهم الإنسان المسلم في حياته اليومية ( الفقر، الأمية، الأمراض، البطالة، الهجرة، الدعارة، المخدرات القوية ..الخ). هذه الأسباب هي بالفعل أسباب موضوعية ولها تأثيرات قوية على تنامي التطرف والطائفية في الخطاب الديني بشكل عام، والخطاب السلفي الجهادي بشكل خاص، لكن هذه الأسباب ليست هي وحدها التي تقف وراء تنامي التطرف والعنف في أوساط المسلمين( ظاهرة العنف الديني تشمل جميع الديانات وليس الإسلام فقط)، وبقدر ما هناك أسباب أخرى أكثر خطورة من الأسباب التي ذكرناها سابقا، ومنها سبب ديني، وهو السبب الذي لا يريد معظم المسلمين، خاصة النخبة المثقفة، ذكره وطرحه للنقاش والبحث.
مرة عقود، ونحن – المسلمين- نبحث هنا وهناك عن أسباب تنامي العنف والتطرف الإسلامي، وعندما لا نستطيع البوح بالحقيقة المؤلمة؛ وهي أن العنف جزء من ثقافتنا وسلوكنا قبل أن يكون مجرد رد فعل على الجرائم التي ترتكبها أمريكا وإسرائيل، نتسارع إلى تقديم الأعذار والمبررات الزائفة للآخر ( الغرب وباقي العالم)، بينما أن العنف والكراهية جزء من كياننا الديني والثقافي، حيث أن للنص الديني مكانة متميزة في حياتنا اليومية ( الاجتماعية والثقافية والتربوية والنفسية..الخ) باعتباره يشكل المرجع الأعلى للمسلمين. وبالتالي فثقافة العنف والكراهية متجذرة في ثقافتنا الإسلامية شئنا أم أبينا، ويكفي العودة إلى الجرائم التي ترتكبها داعش الآن في حق المسيحيين مثلا.
هذه المقدمة ضرورية لفهم أهمية اختيارنا لهذا الموضوع الشائك والعويص، وبالتالي فهم حدود العلاقة بين الفعل الإجرامي الذي ترتكبه داعش وأمثالها من التنظيمات الإرهابية مع النص الذي يستمدون منه قناعاتهم وأفكارهم، ومنها النص الديني ( القرآن والحديث) والنص التاريخي أيضا ( التاريخ الإسلامي)، ومن هنا يمكن القول أن الأفعال الدموية التي ترتكبها داعش، وبشكل مقصود ومنظم، تستمد شرعيتها - أساسا - من الإسلام.
الخلافة الإسلامية تاريخ من الجرائم والمآسي:
عندما نثير هذا الموضوع فأننا نعلم أمرين جوهريين في هذا السياق: الأول هو أن الإسلام يشكل - كما أسلفنا - الأساس المرجعي في الثقافة الإسلامية ، سواء بالنسبة للمسلمين عامة أو بالنسبة لداعش وأمثاله من التنظيمات المتطرفة والطائفية ( جبهة النصرة والقاعدة مثلا)، وعلى هذه الخلفية نجد أن الدين يشكل في خطاب الجماعات الإسلامية الإطار الفكري والسياسي والأخلاقي والقانوني والحربي ..الخ، كما يظل الهدف الأعلى بالنسبة لها، وبالتالي من الطبيعي جدا أن يكون النموذج التنظيمي لداعش وأمثاله من الحركات الإسلامية المتطرفة مستوحى من تجربة الخلافة الإسلامية. فالتركيز الشديد على إعادة نظام الخلافة يعطي الانطباع على أنها أفضل تجربة بشرية في الحكم، خاصة لدى الجاهلين بالتاريخ السياسي والحربي للدولة الإسلامية إبان ازدهارها وتفوقها العسكري. ومن ثم فلا غرابة إذا قلنا أن الإسلام هو من يؤطر ويحدد مواقف وتوجهات التنظيم على كافة المستويات، بما فيه كيفية ارتكابه للجرائم ( الذبح على الطريقة الإسلامية مثلا!!).
أما الأمر الثاني فهو أن عامة المسلمين يدينون جرائم داعش التي تسئ لهم ولدينهم، الذي عادة ما يوصف بالعدل والرحمة. هذا الاعتقاد الزائف لدى معظم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ناتج – أساسا – عن جهلهم بالنص الديني في شموليته( القرآن وما يسمى بالحديث النبوي)، وبجهلهم أيضا لتاريخ الحقيقي للخلافة الإسلامية، الذي هو تاريخ طويل وعريض يضج بالظلم والعنف والقسوة المفرطة وغير المبررة، قد يتبرأ بعضنا من هذا التاريخ ويدينه آخرون، ولكنه سائد ، وبالتالي فإنه يفرض نفسه في تراثنا وثقافتنا الإسلامية المليئة بنماذج العنف والصراعات الدموية. وهو الأمر الذي أدى – دون شك- بالعديد من المراقبين والمهتمين بالأوضاع القائمة بالعراق ما بعد ظهور داعش، لطرح السؤال التالي: ما علاقة الجرائم التي يرتكبها الدعشيون بالإسلام ؟ أو بصيغة آخر، هل يقر الإسلام بالجرائم التي ترتكبها داعش أم لا ؟
لكن، قبل البدء في الإجابة عن هذا السؤال، تجدر بنا الإشارة إلى أن تنظيم داعش هو تنظيم ديني تاريخي وليس سياسي اجتماعي، حيث لم يعلن لحد الآن عن مشروعه السياسي والاجتماعي، وبالتالي لا يمكن لنا الحديث عن تنظيم سياسي ذات مرجعية دينية/ إسلامية، فكل ما فعله لحد الساعة هو الإعلان عن رغبته في أعادة إحياء الخلافة الإسلامية من جهة، وذبح الناس، وسبي النساء، وتهجير الناس من بيوتهم بعد تكفيرهم من جهة أخرى. وعليه، نقول، وبدون أية مجازفة، أو هرطقة ، أن التاريخ يعيد نفسه في هذا الجانب السوداوي من تاريخ الإسلام. الم يكن - على سبيل المثال - قمع المعارضة الدينية والسياسية نهجا ثابتا ومستمرا في تاريخ الخلافة الإسلامية؟ الم يكن الهدف الأساسي للجهاد العربي الإسلامي أيام الخلافة جزء من البرنامج السياسي للدولة قصد التوسع والهيمنة في سبيل الحصول على الغنائم والأسلاب؟ الم يقول معاوية أن ما حدث بينه وبين علي ابن أبي طالب كان " بقضاء الله وقدره" ؟ ( الجابري: نحن والتراث- ص 96)
إن الباحث المطلع على تاريخ الخلافة الإسلامية مند نشأتها إلى غاية سقوطها سنة 1924، لا يعجب كثيرا مما يراه في العراق من الذبح، السبي، الرق، الغزو، رفض الديانات الأخرى والحكم عليها بالكفر على يد داعش وأمثالها من الإرهابيين، حيث تعتبر هذه الأفعال من أبرز السمات التي ميزت تاريخ الخلاقة الإسلامية التي يريد الداعشيون أعادة إحيائها وتثبيتها على أرص العراق كمنطلق للانتشار والامتداد عالميا.
نظرة خاطفة في التاريخ الإجرامي لدولة الخلافة:
لا يساورني أدنى شك في أن العديد من المتتبعين والمهتمين بالأوضاع والتطورات التي يشهدها العراق الآن يطرحون السؤال السالف. ومن جانب آخر نستطيع الجزم أيضا أن أغلبية الذين يطرحون هذا السؤال لا يعرفون التاريخ الإسلامي جيدا، ومن ثم فأنهم لا يعرفون الجرائم التي ارتكبت في حق الإنسانية باسم نشر الإسلام وتثبيته بالقوة والقهر، أما الذين اطلعوا على التاريخ الإسلامي فينقسمون في هذا الأمر إلى ثلاث فئات:
• الفئة الأول : هي فئة تقر بالجرائم التي يرتكبوها الداعشيون وغيرهم من المتطرفين والإرهابيين، حيث تسعى إلى نقدها ودحضها، وبالتالي فإنها تعتبر أن ما يحدث الآن من الجرائم في العراق يعتبر أمرا عاديا في التاريخ والثقافة الإسلاميين، لكونه شيء مألوف في التاريخ الإسلامي المقرون بالدم، والغزو، والاغتصاب والتهجير الجماعي للمخالفين والمعارضين لتوجهات الدينية والسياسية لدولة الإسلامية. وفي هذا الصدد يقول الدكتور الحسن الإدريسي رحمه الله " لان هؤلاء شركاء في الإجرام الديني( يفصد هنا ما يسميه هو بزعماء التهريب الديني) وهو ما سنوضحه، بدون أن ننسى أن كثيرا من التراث الإسلامي في الفقه وفي العقائد وفي التفسير وفي الحديث يحمل كثيرا من بذور الإرهاب والدعوة إلى القتل واستباحة أموال الناس وأرواحهم ونسائهم وذبح أطفالهم، ويجب بكل شجاعة نقده ونفضه وإخراجه من الدين، إذا كنا موضوعيين قي قولنا أن الدين بريء من الإرهاب والإجرام، على رأس أولئك الذين أنتجوا نظريات في فقه الإجرام الديني (اللاديني) ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية.." (انظر الإسلام المغربي، ص 75 )
• الفئة الثانية: تفضل عدم الخوض في الموضوع نظرا لحساسيته، وبالتالي فإنها تفضل السكوت والتغاضي عن الموضوع لعدم قدرتها على مجابهة الحقائق والاعتراف بها؛
• الفئة الثالثة: تحاول الحديث في الموضوع لكن بأسلوب ملتوي ومخادع، وذلك من أجل تبرير جرائم داعش وليس من أجل الإقرار بها، حيث تحاول اختلاق مواضيع جانبية وهامشية كما هو الأمر مع الدكتور رشيد نافع أمام مسجد السنة بلاهاي على سبيل المثال فقط، حيث يحاول هذا الإمام الوهابي التكوين نقل الموضوع من حجمه ومستواه الرئيسي إلى مستوى ثانوي وهامشي نظرا لحجم الجرائم التي ترتكب باسم الإسلام. فلا ندري مثلا ما جدوى حديثه الآن عن الضوابط الشرعية للخلافة، أو البيعة، أو إقحام المستوى اللغوي لهؤلاء الناش( داعش) في الموضوع، علما أن قائد التنظيم (أبي بكر البغدادي) حاصل على دكتوراه في العلوم الإسلامية، وغيرها من المواضيع التي لا تنفد إلى صلب الموضوع كما هو مطلوب، وبالتالي فالإمام لا يملك الجرأة الموضوعية للإجابة على السؤال التالي: ما علاقة الإسلام بالجرائم التي ترتكبها داعش وأمثالها ؟ بعيدا عن كل هذه المواضيع الجانبية في الموضوع نتساءل: أليس الرسول (ص) هو من قال " أمرت أن اقتل الناس حتى تؤمن بالله .." ؟ الم يتناول القرآن الكريم موضوع الجهاد في أزيد من 100 آية قرآنية؟ ( الإسلاميون وأمريكا تحالف ضد أوربا- ص97)
عادة ما نسمع أن الإسلام هو دين: العدل ، المساواة، التسامح والتعايش الديني ( حرية المعتقد) ..الخ، مما يجعل المرء يعتقد بأن الإسلام خالي بتاتا من العنف ( هذا ما كنا نعتقده ونحن صغار)، بينما أن الحقيقة التي لا تقبل الطعن أبدا، هي أن الإسلام يحوى في سجله أبشع صور اهانة الإنسان في كرامته واستقلاليته، حيث أن القتل( الذبح)، التعذيب، الاغتصاب، النهب والسرقة تعتبر من ابرز الحقائق التي يتغاضي عنها معظم علماء وفقهاء المسلمين على ذكرها و تناولها بالنقد ، وبالتالي التبرئة منها. ولكي نجعل القارئ يفكر معنا في الحدود التي نفكر فيها، نرى من الضروري تقديم بعض الصور الإجرامية التي ارتكبت باسم الإسلام، دون التفصيل فيها، وإنما نقدمها على شكل أسئلة وملاحظات لمن يسعى إلى معرفة الحقيقة، وهي صور مأخوذة من التاريخ الإسلامي الذي يعتز به عامة المسلمين دون الاطلاع على حقائقه بشكل كامل، ومن يريد البحث أكثر في الموضوع فعليه أن يبحث مثلا في الأسئلة التالية:
- الم يقطع (مثلا) مروان عبد الملك رؤؤس معارضيه؟
- الم تقطع رأس ابن الأشعث والحسين وغيرهم من المعارضين ؟
- الم يحاصر الحجاج بن يوسف الثقفي مكة المكرمة وضربها بالمناجق والحجارة، حيث هدمها وقتل ابن الزبير ومثل بجثته وصلبها؟
- الم يقتل الحجاج وحده فقط أزيد من 120 ألف مسلم من أجل تثبيت الدولة الأموية ؟
- الم يستبح كذلك الأمويين نساء المدينة أياما ثلاثا حبلت فيها ألف غدراء من نساء المسلمين؟
- الم يكن ولاة الدولة الأموية في شمال أفريقيا يرسون العبيد والسبايا إلى خلفائهم في المشرق؟
- الم يكفر (مثلا) ابن حنبل كل من قال بخلق القرآن؟
- الم يقوم عمر بن الخطاب بتهجير اليهود حيث تم أخراجهم من شبه جزيرة العرب؟
- الم يجبر الأمويين الأمازيغ( البربر) على دفع الجزية على الرغم من اعتناقهم للإسلام؟
- الم يأمر أبو بكر بإعدام حرقا كل من أياس بن الفجاءة وشجاع بن ورقاء؟
- الم يقتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة وأحرقه بالنار ثم تزوج امرأته في نفس اليوم ؟
وفي الأخير نقول: إذا كان كل ما ذكرناه ( وهو قليل جدا) من الجرائم التي ارتكبت باسم الإسلام، وفي أطار الدفاع عنه، ومن طرف شخصيات دينية وازنة( لا تقارن نهائيا مع الداعشيون)، فكيف نتعجب للجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش؟ بل ولماذا يحاول البعض تبرئة الإسلام مما يحدث الآن من الجرائم باسمه ومن اجله؟ بينما هو(= الإسلام) المرجع والمصدر الأساسي في كل ما يحدث وسيحدث مستقبلا باسم الإسلام والدفاع عنه.

إعداد:ذ/محمود بلحاج

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

إضطهاد المرأة عند الإسلامويين

مُساهمة  Admin في الثلاثاء مايو 03, 2016 12:33 pm

يسقط كل الماكياج عن وجه الإسلام السياسي وينبت له نابان ، تظهر ملامحه ملونة بالبشاعة والإرهاب والهمجية ، إنه على حقيقته تماما كلما وضعنا موضوع المرأة على الطاولة . إن من يريد أن يفهم العنف الحاد والبربرية والتخلف عند الإسلامويين يكفي أن ينظر إلى نظراتهم المقززة واحتقارهم وتكريسهم لدونية المرأة والتشريع لذلك ، بل يكفي النظر إلى طريقة دفاعهم عن نقصان عقلها وتبعيتها المطلقة للرجل ، لتحليل طبيعة البنية الفكرية والإيديولوجية القروسطوية المتآكلة التي يسندون ظهورهم إليها . ""
أصابنا مهرجو الإسلام السياسي بالغثيان وهم يرفعون المزمار والطبل ويتغنون بحقوق المرأة ، في حين لم يقدموا لها سوى تشريع إغتصابها واضطهادها وضربها وإبعادها عن إنسانيتها . مبدئيا ، لنفترض جدلا " وهذا مضحك " أن الإسلام السياسي أعطى للمرأة حقوقا في القرن السادس ميلادي ، ولنفترض معهم حقا أن المرأة في هذا التاريخ تمكنت من الحصول على حقوق أكثر بالمقارنة مع الثقافات السائدة آنذاك " وهذا خطأ أيضا سنشرحه لاحقا "، فهل هذا يعني أن تتوقف عقارب التاريخ عند القرن السادس بحجة أنها كانت تتمتع بحقوق بالمقارنة مع الظرفية التاريخية ؟؟ إنه غباء الإسلام السياسي طبعا .
لن أتحدث هنا عن الذين يسجنون زوجاتهم في البيوت مدى الحياة ، لن أتحدث عن المجانين الذين يحرمون على النساء سياقة السيارات مثلا ، لن أتحدث عن من يغطي المرأة بملاءات سرير سوداء ، لن أتحدث عن من يفرض عليها الوصاية ولو كان هو أميا جاهلا وهي مثقفة عالمة ، لن ... ولن ... ولن .... سأحاول فقط توضيح بعض الإضطهاد التي تعاني منه النساء في أنظمة الإسلام السياسي بشكل عام .
إنه حتى لو ذهبنا معهم في خرافاتهم ، فهذا لا يعني أننا يجب أن نقبل أن تكون وضعية المرأة في العصر الراهن هي نسخة لوضعية المرأة في القرون الوسطى . هم متشبتون حتى النخاع بأن نسكن كهوف القرن السادس الميلادي إلى الأبد ، ونحن نجيب : هذا مستحيل . لا يمكن لأحد بداخل جمجمته القليل من العقل أن يقبل بهذا الإستعباد السافر للمرأة تحت أي حجة كانت . يقولون كذبا أن المرأة كانت تتمتع بحقوق سحرية في الماضي ، ويقومون بمقارنات لا توجد إلا في مخيلاتهم ، ولكن التفكير الأعرج من داخل إيديولوجية مشلولة هو قدرهم الحتمي . أولا ، من البديهي أن يتركوا كلمة " كانت " في حال سبيلها . وبدل أن يقوموا بمقارنات في العصور القروسطوية ، عليهم أن يتحدثوا عن الحاضر ومقاربات الحاضر .
إن التفكير الأعمى للإسلام السياسي هو ما يساهم في تعميق جراح تخلفنا ، فبأي منطق يتحدثون عن المرأة وهم يقولون كانت في الماضي ؟ فليقوموا بمقارنات بين المرأة التي أسكنوها في كهوف القرن السادس وبين ما وصلت إليه اليوم بعد الثورات الفكرية في مناطق العالم المتحضرة . يتشبتون بالأوهام والجنون . إنهم يريدون أن يثقبوا عجلات التاريخ بمسامير الدين . ليس من المنطقي احتقار المرأة بدعوى أن الإله هو من وضعها في ذلك القعر ، وأن الإله كرمها بأشياء أخرى تحسسها بين الفينة والأخرى بإنسانيتها .
إنه من العبث أن يقول شخص لضحاياه : " أنا أضمن لكن كرامتكن ، لأنني أمرت جنودي أن يغتصبنكن بشكل لائق ، لأنني شخص ذو أخلاق ، فالإغتصاب يجب أن يمارس بأخلاق ، والضرب يجب أن يمارس بأخلاق ، والعبودية لها أخلاق ..." . هذا مثال على أخلاق الإسلامويين وسوريالتهم . إننا لا يهمنا أخلاق الإرهابيين عندما يمارسون الإغتصاب أو الإضطهاد ، لأن الفعل الشنيع مهما حاولوا تلوينه بحماقات الأخلاق التي يتحدثون عنها سيبقى فعلا شنيعا ، والإغتصاب يبقى اغتصابا ... إن تبعية المرأة للرجل ودونيتها هي فعل مستنكر وقبيح وبربري وانتهى مع نهايات فكر القرون الوسطى ، ولن يصير شيئا طبيعيا ولو وضعوا له آلاف الخرافات التي يسمونها أخلاقا .
إن الكثير من النساء أيضا يدافعن عن عبوديتهن وتبعيتهن المطلقة للرجل . هذا طبيعي ، فعشرات الآلاف من سنوات المجتمع البطريريكي لن تمحوه بعض العقود من الثورة الفكرية . كما أن سيادة الفكر الإسلاموي والرغبة الجامحة في الذهاب للجنة يغيبان العقل تماما . وهذا ما يوضح في أحايين كثيرة قبول بعض النساء لدونيتهن والدفاع عنها بشراسة . اليوم ، هنالك أيضا حتى في قلب العالم الذي قطع أشواطا مع الفكر الخرافي وأحرز نقاطا كثيرة لصالح المساواة بين الجنسين ، في عمق هذا العالم ثمة حركات نسائية تناضل من أجل استعادة حريتهن ، وإن يحاول البعض من المهرجين تسويق فكرة احتقار المرأة في كل فكر خارج الإسلام السياسي ، زاعمين أنهم وحدهم في العالم من يعطي للمرأة حقوقها كاملة ، في حين أنه لا مجال للمقارنة بين المرأة كإنسان في العالم المتحضر ونظيرتها في دول إرهاب الإسلام السياسي التي ينظرون إليها كحيوان جنسي مهمته الإنجاب وخدمة الزوج حتى يطبع لها تأشيرة الذهاب للجنة . فإنهم لا يدركون بسبب عقولهم المتحجرة أن المرأة لا تزال تناضل في العالم كله لتمحي الهوة بينها وبين الرجل التي أوجدتها الطبيعة لقرون طويلة .
إن التفوق الذكوري الذي أخد يتسع بعد تحول الإنسان من المرحلة البدائية ، مرحلة القطف والإلتقاط ، أي قطف ثمار الأشجار والتقاط ما يوجد فوق الأرض إلى مرحلة صيرورة الإنتاج ، فإذا كانت المرحلة البدائية أعطت جسدا قويا من الناحية العضلية للرجل ، بينما أنهكت جسم المرأة بفعل الوظيفة البيولوجية ، حيث أن شهور الحمل وصعوبات ومشاق الولادة والإرضاع ...يكون من الطبيعي معه أن يأخد جسد المرأة العضلي منحى مختلفا تماما عن جسد الرجل . هذا التفوق العضلي سيكون حاسما جدا بعد اكتشاف الزراعة وبداية التجمعات البشرية الأولى . إن حياة المرأة الإقتصادية في هذه البيئة التي تعتمد على عضلات الرجل في صناعة غذائها ، وتعتمد عليه لحمايتها في الحروب بين التجمعات البشرية التي نشبت فيما بينها ، فرضت بالضرورة ثقافة خضوع المرأة التام للرجل . وساهمت في خلق المجتمع البطريريكي الذي سيدوم إلى غاية الزلزال الكبير للفكر البشري بالتحول من العمل العضلي إلى العمل العقلي .
فالمرأة لم تعد اليوم بحاجة لحماية الرجل العضلية ، بل بإمكان أجمل أصبع رقيق لامرأة مدللة أن يدمر ملايين الرجال بعضلات رومبو وعنترة بن شداد في ثانية واحدة عبر زر جميل أيضا . إنه انتقال نوعي للحياة البشرية ، وليس رغبة ذاتية في النهوض بالمساواة بين الجنسين . إن المساواة بين الجنسين ليس قرارا سياسيا أو اقتصاديا أو صراعا دينيا كما يحاول الترويج لذلك البعض ، بل إنه نتاج تطور تاريخي لا يمكن إيقافه . فالحماية الذاتية للمرأة أصبحت أمرا محسوما بدل الحاجة إلى حماية رجل بعضلات مفتولة ، سواء من حيث التطور التكنولوجي أو من حيث تطور مفهوم الدولة والقانون .
أما من الناحية الإقتصادية ، فالأمر ذاته . لأن الطبيبة بالوزرة البيضاء والكعب العالي ، أو سائقة الطائرة بتسريحة شعر مميزة ، لا فرق بينها وبين رجل ضخم الجثة . الآلة اليوم حلت محل العضلات ، لذلك كان محتوما أن يبدأ بداية العد العكسي للمجتمع البطريريكي ... أما الذين يتحدثون عن بعض التفاهات عن استغلال المرأة عبر خروجها من المنزل إلى العمل عبر تشغيلها في الدعارة أو موديل للتجارة ، فإنهم أولا عليهم وضع نظارات طبية عند أقرب طبيبة لرؤية الطبيبات والمهندسات وقائدات وصلن إلى وزارات ومجالس إدارة شركات بل وإلى رئاسة دول أيضا . أما الإستغلال فهو يطال الرجال أيضا عبر تشغيلهم في البورنوغرافيا وغيرها ، إلا إذا كان إرهابيو الإسلام السياسي يعتبرون ذلك مفخرة للرجل واستغلالا للمراة .
ثانيا ، عليهم أن يستوعبوا أنه إلى غاية اليوم ، ثمة في كل دول العالم " بما فيها أمريكا وفرنسا وألمانيا ... " هنالك حركات نسائية لا زالت تؤسس للعهد الجديد وتضع الأرضية الصلبة لتوديع عصر اللامساواة إلى الأبد . فما كان لعشرات الآلاف من السنين لا يمكن محوه عبر بضعة عقود من التطور المتسارع . أشير هنا في نهاية هذا التقديم أن الحال لا يسمح بتقليب موضوع المرأة عبر الثقافات كلها وعن بعض الظواهر الإستثنائية التي بصمت تاريخ المرأة كمكانتها مثلا الإستثنائية في بعض المجتمعات الزراعية حيث هي من يقوم بالأعمال خارج البيت ، أو تأليهها وتقديسها في مجتمعات أخرى ...
بعد هذا التقديم المقتضب ، لنتحدث عن احتقار المرأة وتدجينها والتشريع لاغتصابها في بنية الإسلام السياسي ، ولنرفع بعض اللبس عن بعض المغالطات والأكاذيب التي تعود مهرجو الإسلام السياسي التغني بها :
يقول الإرهابيون الإسلامويون أن المرأة كانت بلا مكانة قبل الإسلام وكانت تدفن حية ، وكأن خديجة التي كان الرسول يشتغل عندها قبل البعثة كانت تعيش في القمر ، ولم تكن في شبه الجزيرة العربية . ولكننا تعودنا تدجيلهم وكذبهم . فهم يحاولون لتقديم نموذجهم الإرهابي بشكل جميل القيام بتدمير البنيات الإجتماعية والثقافية السابقة وتشويهها ، ليبدو وكأن الإسلام السياسي قام بنقلة نوعية من حياة جاهلة إلى حياة راقية . فعندما فشلوا فشلا ذريعا في إنتاج نظريات حياة متماسكة لم يعد أمامهم سوى مهاجمة ما قبلهم ، وتقديم صورة مزيفة عن الواقع . فإذا نسوا خديجة ومكانتها التي كانت تفوق مكانة الرسول قبل البعثة ، ذكرناهم بالملكة زنوبيا التي كانت قبل الإسلام ، والتي لم تصل امرأة في 14 قرنا من الإسلام إلى مرتبتها . فإذا نسوهما ذكرناهم بسجاح ومكانتها في قومها حتى أنها ادعت النبوة . أما أقاصيص فطاحلة الشعراء كعنترة بن شداد وامرؤ القيس فهي خير دليل لهم على مكانة المرأة واحترامها قبل الإسلام . أما كذبة الوأد التي ألصقوها بالعرب ، فهي لم تكن تتعدى بعض القبائل ، وحتى داخل القبائل كانت في عائلات بعينها فقط ، وليس الإسلام هو من أول من نهى عن القتل الذي كان يطال الذكور أيضا خشية الفقر ، بل طالب الكثيرون بالإبتعاد عن الظاهرة كزيد بن عمرو بن نفيل وكذا صعصعة جد الشاعر الفرزدق الذي مدحه الفرزدق قائلا :
أبي أحد الغيثين صعصعة الذي متي تخلق الجوزاء والنجم يمطر
أجار بنات الوائدين ومن يجر على القبر يعلم أنه غير محضر
يتحدث الإرهابيون - بدرجة يعتقد فيها طبعا من يملك عقلا وليس من يجلس فاغرا فاه أمام مريده - وكأن نساء الجزيرة العربية كن أشباحا بعثن من الموت بعد الوأد . وكأن هند بنت عتبة لم تكن موجودة . وكأن حرب البسوس لم تكن بسبب صرخة امرأة . وكأن الإسلام السياسي عندما جاء خلق حرية كبرى ، في حين أنه كرس اغتصاب الإماء وإستباحة أعراضهن . فأية حكمة إلاهية يريدنا أن نفهمها مهرجو الإرهاب من تحليل مضاجعة الإماء بلا عدد ولا حساب ...
أول سؤال يسقط فجأة ، لماذا خلق الله المرأة من ضلع أعوج للرجل ، أو لماذا لم يذكر لنا الإله طريقة خلق حواء في القرآن وتركها مبهمة ؟ لماذا كانت اللامساواة بين الجنسين عندما خلق الله آدم من طين ؟ هل كان طين الإله كافيا لصناعة آدم فقط ؟ ما معنى أن يخلق الإله المرأة لتكون مكملا ثانويا للرجل ؟ هل العدالة الإلهية تستوعب هذا التفكير الإيديولوجي ؟ أم أن الأمر برمته يجد جدوره في مخيلات مهرجي الإرهاب السياسي ؟ لماذا لم يرسل الله امرأة لتكون من درجة رسول ، إن كان النصر من عند الله ؟ أم أن الأمر كان خاضعا لشروط تاريخية وظرفية إيديولوجية معينة ؟؟؟
إن قرآن معاوية أسهب كثيرا في وصف الجنة للذكور ، في حين لم يصفها للإناث . وكأن الجنة امتداد للمجتمع البطريريكي . وتفنن في صناعة صور للنساء والحور العين الكثيرات الجميلات ك "إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين " ، " فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان" ، ولم تأتي ولو آية واحدة لتوصيف ما ستستمتع به النساء من ذكور في الجنة . فخطاب القرآن الجنسي موجه للذكور فقط ، أما عندما يتعلق الأمر بالنساء فالأمر حرام عليهن ومقزز ؟؟؟
إن هذا الخطاب الذكوري والعقلية الذكورية هو ما يؤسس لكل تشريعات الإسلام السياسي من ألفه إلى يائه . فإن كان المؤمن سيجد حوريات كثيرات يفتض بكارتهن كل مرة ، فماذا عن المرأة ؟؟؟ هل ستجد حورا عينا ذكورا تفتض بدورها بكارتهم كل مرة ؟ أم أنها ستتحول إلى حورية لتلبي رغبات المسلمين الجنسية ؟ وكأن المرأة المسلمة مكتوب عليها الشقاء في الدنيا والآخرة ، وليست الآخرة فقط ، بل هي الجنة ، التي أظن أنها لا تختلف عن الجحيم إذا كانت نساءها سيتعرضن للإغتصاب. ثم ، أليس من حق المسلمة أن تختار في الجنة من ستضاجعهم ؟؟؟ إنها للأسف جنة للذكور فقط . أظن أن فقهاء الظلام لهم أجوبة شافية بخصوص الموضوع لتثبيت المرأة وصناعة الطمأنينة عن مصيرها في الآخرة ، لكن سيبقى السؤال الأبدي : لماذا لم يشرح لها قرآن معاوية علاقاتها الجنسية التي تجاوز شرحها للنساء ، بينما تماهى في البورنوغرافيا مع الرجال .
ما لا أفهمه في منطق الإرهابيين أيضا " حقيقة ، لا أفهم الكثير من جنونهم " ، هو كيف يدافع مهرجو الإرهاب على تعدد الزوجات ، بينما كان عليهم الدفاع أيضا عن ما ملكت أيمانهم من إماء . هل لا يخجلون من أنفسهم قليلا ؟؟ الغريب ، أنهم حسب إيديولوجيتهم المريضة أن الجنس هو ليس فقط مع أربعة نساء ، بل حتى مع الإماء . ولأنهم يحلمون بالغزوات ويدافعون عنها وعن الفتح الإسلامي وينتظرونه ، فلنفترض أنهم أسروا أوربيات كافرات ، هؤلاء الأوربيات حسب شريعة الإسلامويين الأخلاقية جدا ، هن حلال عليهم . وسينكحون هؤلاء الأوربيات في سبيل الله ، طبعا بالإضافة إلى زوجاتهم الأربع . فهل ثمة شخص في العالم يفهم هذه الأخلاق العالية والحكمة الربانية في تعدد الأنكحة للرجل ؟؟
فإن استطاعوا أن يبرروا الزواج بأربعة ، كيف سيبررون للعالم هذا الجوع للجنس في سبيل الله ، مع ما ملكت أيمانهم ؟؟ ولا أظن أن أحدا سيعترض على الفتح الإسلامي من الإرهابيين طبعا ، ويصف الصحابة باغتصاب النساء وغيرهم ... لأنه شيء طبيعي في الشريعة الإسلامية ، واقتسام غنائم النساء كان حتى في غزوات الرسول ، بل إن صفية زوجة الرسول كانت غنيمة من إحدى غزواته ضد اليهود . إذن ، فالحديث عن اختلاف الظروف التاريخية بالنسبة للإماء يفرض بالضرورة الحديث عن إلغاء تعدد الزوجات أيضا ، وهو ما سيجر معه الحديث عن الكثير من الأمور الأخرى .
إن محاولة التشبت بالزواج بأربعة من طرف الرجال يعني أن المرأة يحق لها الزواج بأربعة أيضا حسب التبريرات المجنونة للمهرجين . يقول البعض منهم إن الرغبة الجنسية للرجل أكثر من المرأة ، وهذا كلام يظهر من خلاله جهل صاحبه ، لأن الرغبة الجنسية حالة شخصية وذاتية ، وتختلف حسب العمر والسيكولوجيا والبيولوجيا ... ، وإلا قلنا أن المرأة التي تتوفر على رغبة جنسية قوية يبرر لها الشرع الزواج بأربعة رجال ، إن كانت ثمة عدالة إلهية حيث الله يهتم بالرغبة الجنسية لعباده ، دون انحياز لتلبيتها عند الذكور بذل الإناث . أما من يقول بالحفاظ على النسل ومعرفة الأب ، فنقول له : إن تحليلات دي . ن . أي كفيلة بتحديد الأب بشكل لا يقبل الخطأ ، فبأي جنون سيتحججون أيضا ؟ سيقول البعض إن الزواج بأربعة هو في حالة مرض المرأة ، ونجيبه : وفي حالة مرض الرجل ؟؟ لماذا ليس من حق المرأة تلبية غريزتها ؟؟ أما المضحك في الأمر ، هو أن البعض يقول مرة أخرى أن الآخرة هي ما ينبغي العمل له ، وكأن المرأة هي وحدها المقدر عليها الصبر والعمل للآخرة بالتضحية بالغريزة ، بينما الله يهتم بالتفاصيل الدقيقة للرغبة الجنسية للرجل ...
إن اللامساواة في الإسلام السياسي بين المرأة والرجل ، يجب إعادة قراءتها قراءة واعية دقيقة تستحضر حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين . ولا داعي لأن يصب الإرهابيون كافة لعناتهم على أمريكا والغرب بدعواتهم الساذجة التي أصبحت خارج التاريخ ، لأنه ليس من المعقول إعتبار المرأة التي أصبحت تسوق الطائرة ، والتي تقوم بعمليات حسابية وفيزيائية جد دقيقة ، والتي لا يستطيع كل رعاة الجمال والغنم الذين وجدوا في القرون الوسطى مجتمعين أن يقوموا بعملية واحدة منها ، ليس من المعقول أن تكون شهادتها نصف شهادة الرجل ؟ فأي تبرير سوف يسوقونه لاعتبار شهادتها بنصف شهادة الرجل ؟
أما سرقة ميراث النساء عبر تخصيصهن بنصف نصيب الذكور فهي جريمة في الزمن الحاضر، لا تقوم به إلا المجتمعات القروسطوية . فإذا كان هذا الميراث صالحا في الزمن الماضي ، فإنه ليس صالحا في القرن الواحد و العشرين تحت أي حجة كانت . فالله لا يقبل أن يكون نصيب المرأة نصف نصيب الرجل ، وشهادتها نصف شهادته . أما تلك الخرافات التي تقول بأن الرجل هو المكلف بإطعامها وإعالة الأولاد ، فالمرأة اليوم أصبحث في الكثير من الأحايين هي من يقوم بإطعام الرجل . وذلك على كل حال ، اتفاق شخصي بين الزوج وزوجته تؤطره القوانين والدخل الفردي ووو ، وليس تبريرا لسرقة نصف ميراث المرأة .
أما البيدوفيليين الذين يريدون اغتصاب بنات السبع السنين بحجج هاوية ، وبحجة أن الرسول تزوج عائشة وهي بنت سبع سنين ودخل بها وهي بنت تسع سنين ، ويدافعون عن التشريع لذلك ، فلا يمكنني أن أقول لهم شيئا سوى أنهم في حاجة ماسة لزيارة مستشفى للأمراض العقلية .
نأتي لمسألة ضرب النساء والتشريع لها . يقول الإرهابيون أن من حقهم ضرب زوجاتهم ، ولكنهم سوف يضربوهن بأدب كما جاء في الآية القرانية التي تقول " والتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن... " ، إن الضرب يعني الإرهاب ، وإلا لما كان وجوده مبررا . إنهم لن يضربوهم وكأنهم يلعبون معهن لعبة غميضة . فبعد القسوة عليهن وهجرهن تأتي مرحلة الضرب . ما معنى غير مبرح ؟؟؟ إن كان لن يؤثر في المرأة ، فما داعي لضربها أصلا ؟؟ فإتيان فعل الضرب في حد ذاته يتضمن إرهابا ، وليس طريقته ما تهمنا الآن ، لأننا نرفض الضرب أصلا جملة وتفصيلا ، فلماذا سنناقش طريقته؟؟؟ إن الطلاق هو حل سلمي حضاري بين الرجل وزوجته عندما تنتهي كل وسائل الحوار الحضارية بدل اللجوء إلى هذا الإرهاب الذي يمتد إلى الأسرة . إن كل من يتحدث عن ضرب زوجته اليوم هو شخص إرهابي ويجب إيداعه السجن مباشرة . من هنا تكون مجموعة من آيات قرآن معاوية استنفذت وجودها وضرورة وجودها . أما ذلك الإضطهاد ضد المرأة فيمكننا فهمه في سياقه التاريخي . ولكننا لا يجب علينا الإلتصاق به إلى الأبد كما يريدنا مهرجو الإسلام السياسي ...
إن أمثلة اضطهاد الإسلام السياسي للمرأة كثيرة ، ولا حصر لها . بل إن كتبا كثيرة لن تستوفي الموضوع حقه . ربما يكون من الضروري أن نكتب مقالات أخرى . ربما أيضا سوف يحترم الإرهابيون المرأة يوما عندما يكفون عن كونهم إرهابيين ، ربما سيتوقفون عن النظر إليها كجسد للغريزة الجنسية فقط .
وعندما يرى المرء امرأة تصلي بالناس في المسجد رجالا ونساءا ، من الواجب عليه أن يفهم أن ثمة مساحة شاسعة بين الإسلام والإسلام السياسي ...

إعداد:ذ/محمد مقصيدي

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخرافة

مُساهمة  Admin في السبت مايو 07, 2016 1:16 pm


حين كنا .. في الكتاتيب صغارا
حقنونا .. بسخيف القول ليلا ونهارا
درسونا
"ركب المرأة عورة"
"ضحكة المرأة عورة"
"صوتها - من خلف ثقب الباب - عورة"
صوروا الجنس لنا
غولا .. بأنياب كبيرة
يخنق الأطفال
يقتات العذارى
خوفونا .. من عذاب الله إن نحن عشقنا
هددونا .. بالسكاكين إذا نحن حلمنا
فنشأنا.. كنباتات الصحاري
نلعق الملح ، ونستا ف الغبارا
يوم كان العلم في أيامنا
فلقة تمسك رجلينا وشيخا.. وحصيرا
شوهونا
شوهوا الإحساس فينا والشعورا
فصلوا أجسادنا عنا
عصورا .. وعصورا
صوروا الحب لنا .. بابا خطيرا
لو فتحناه.. سقطنا ميتين
فنشأنا ساذجين
وبقينا ساذجين
نحسب المرأة .. شاه أو بعيرا
ونرى العالم جنسا وسريرا

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تخوانجيت والحجر على العقل والتفكير

مُساهمة  Admin في الأحد مايو 08, 2016 1:05 pm


Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هل الموسيقى والغناء حلال أم حرام ؟

مُساهمة  Admin في الجمعة مايو 13, 2016 12:55 pm


Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الذين عملوا بحماس لدفع الثقافة الاسلامية نحو التطرف

مُساهمة  Admin في الجمعة مايو 20, 2016 3:04 pm


Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تجار الدين

مُساهمة  Admin في الخميس مايو 26, 2016 3:43 pm

كأى تاجر فإنه يستهدف المكسب، واللى تكسب به العب به.
نعم هم يلعبون بالعقل ويتلاعبون بالدين..
مَن هم؟
إنهم هؤلاء الذين يخرجون على الناس ليل نهار فى الفضائيات والجوامع والأحزاب والجماعات التى تقول عن نفسها إنها إسلامية.
يوهمونك أولًا أنهم يعرفون الإسلام.
ثانيًا، أنهم يتحدثون باسمه.
ثالثًا، أنهم يمثلون وحدهم الإسلام.
رابعًا، أنهم يمثلون الإسلام ومَن يختلف معهم هو فى الحقيقة ضد الإسلام ويحارب هذا الدين.
خامسًا، أنك لو لم تقف معهم وتنتصر لهم فإنك تشارك فى حرب على الإسلام، دين الله ورسوله.
سادسًا، أنك لو أيَّدتهم ودعمتهم .. فالله سيرضى عنك ويبارك لك فى صحتك ومالك وحياتك ويدخلك جنته.
هذا .. نَصْب وتجارة بالدين.
أن جميع النصابين يجدون زبائن يقتنعون بهم، وهناك كبار .. يضحك عليهم نصاب فى دور أبنائهم ، ومن ثم ليس هناك كبير على أن يتم النصب عليه.
النصاب لا يعدم الموهبة، فهو يملك ميزة فى إقناع الناس وقدرة على جذب اهتمامهم وتليين عقلهم ..
من هنا خطورة التجارة التى تتحول إلى نصب باسم الإسلام.
لماذا؟
لأنه من يقع في هذا الفخ .. ليس متعلم كفاية فى دينه، وما يعرفه .. قشور فى الغالب أو محفوظات محدودة واستغلاله لذلك .. يدخل النصاب بالحديث والآية والحكاية ويعمل فيها عالمًا شيخًا، وهو فقط يملك أدوات النصبة التى يعرف من خلالها حفر نفق في العقل والفكر ..
من المؤكد أننا كلنا سمعنا عن الحروب الصليبية وكيف وصفها لنا مدرس أو خطيب الجامع أو فى الفضائيات ذات مرة أو فى موقع على النت ، أن الدعوة للحروب الصليبية جاءت من تجار الدين فى أوروبا الذين زعموا تعرُّض قبر المسيح فى الأرض المقدسة للتخريب ورفعوا الصليب وأعلنوا الحرب على المسلمين باسم الدين.
وما الذى يفعله الوعاظ فى القنوات الفضائية والأحزاب الإسلامية إلا هذا تماما؟
حديث عن الأعداء الذين يحاربون الإسلام وأنك لا بد أن ترفع راية الإسلام خصوصا عَلَم القاعدة الأسود وتذهب للجهاد ضد أعداء الداخل والخارج، ويدعونك للدفاع عن نبيك الذى يهينونه فى الغرب، أو عن السُّنة التى يحاربها العلمانيون فى الداخل.
ما الفرق بين هذه التجارة وتلك؟
أليس كلاهما تاجرا يبيع بضاعة ويوهم زبائنه أنه المدافع عن الدين الحق فى مواجهة أعدائه؟
هناك من صدّق تجار الدين الصليبيين وهناك من يصدق الآن تجار الدين المتمسحين فى الإسلام.
إن تجار الدين فى التيار السلفى والإخوانى لا يطيقون صبرا على الاختلاف ويتهمون المختلفين بالكفر والخروج عن الملة ومحاربة المشروع الإسلامى.
فإذا سألتهم: وما المشروع الإسلامى ..؟
يحدثونك عن تطبيق الشريعة، كأن الشريعة ليست مطبَّقة، وكأن هؤلاء إذا جلسوا على مقاعد السلطة حققوا المجد للدين (وقد جلسوا فماذا فعلوا ..؟)، وإذا حكموا حولوا البلد إلى المدينة المنورة (استباح يزيد بن معاوية المدينة ثلاثة أيام اغتصبوا فيها ألف امرأة وقتلوا آلافا من أبناء المهاجرين والأنصار وأغرقوا المسجد النبوى ببحر من الدماء منعت الصلاة فيه)، كل هذا وهم يخفون عن الناس ما يكمل لهم الصورة ويبرز كل الحقيقة مستغلين جهل المشترين وسذاجة الزبائن الذين لا يعلمون أن الإسلام عانى منذ العصر الأول من تجار الدين حين هاجموا الخليفة عثمان رضى الله عنه، وحين طالبوا بالقصاص له، وحين نقل معاوية (رضى الله عنه) الخلافة إلى ملك وراثى استبدادى، وحين نشبت الحروب الأهلية بين المسلمين وانقلابات الحكم من دولة وإمارة لأخرى، وحين أعدموا العلماء وزجّوا بهم فى السجون، وحين ملؤوا القصور بالجوارى والغلمان، وحين استعان أمراء المسلمين بالصليبيين لمحاربة منافسيهم من الأمراء المسلمين، وحين سيطر عليهم الاستعمار قرونًا… كل هذا والشريعة الإسلامية مطبَّقة، وقطع يد السارق، ورجم الزانية فى كل مدينة مسلمة.
لكن هل منعت الشريعة انحطاط الدول الإسلامية وانهيارها ..؟
وهل وقفت الشريعة طغيان الحكام ..؟
وهل أنقذت العلماء من المتاجرين بالدين فضربوا الأئمة باسم الشرع وقتلوا المعارضين باسم الشريعة ..؟
وهل جعل تطبيق الجلد والرجم من باكستان وأفغانستان والسودان والسعودية وإيران وبوكو حرام جنات العدل والمساواة والحرية والتقدم فى العالم ..؟
وهل أخافوا الأمريكان وزلزلوا الغرب وأرعبوا الأعداء ..؟
وهل تعطلت الشريعة أبدًا حتى يومنا هذا إلا الحدود التى تستلزم من الشروط ما يستحيل تحققه مع الفقر والقهر والاستبداد… والتجارة بالدين ..؟!
لكن .. نتسائل لماذا ..؟!
التجارة بالدين هى أخطر تجارة فاسدة على وجه الأرض، ولهذا فإن لها أكثر الزبائن على وجه الأرض.
فهؤلاء وإن لم يشعروا هم أعداء للدين وخصوم لرب العالمين.

إعداد:ذ/نبيل فودة

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا تسألني عن ديني

مُساهمة  Admin في الأربعاء يونيو 08, 2016 12:17 pm


Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

_دين أحزاب وجماعات الخوانجية الدواعش_

مُساهمة  Admin في الإثنين يونيو 20, 2016 6:18 pm


Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لماذا لا نرتاح للشخص المتدين "الأصولي"

مُساهمة  Admin في الخميس أغسطس 25, 2016 10:58 am


Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خوانجية المغرب الدواعش عبارة عن كائنات ميكروبية

مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 29, 2016 3:59 pm

خوانجية المغرب الدواعش عبارة عن كائنات ميكروبية تهدد الصحة الروحية والعقلية والنفسية والإجتماعية للمواطنين المغاربة ينعتون أنفسهم وأحزابهم وجماعاتهم بأنهم إسلاميين،والحقيقة أن أبانا إبراهيم عليه السلام سمانا بالمسلمين وليس ب(الإسلاميين)كما ورد في آيات بينات من سورة الحج:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74) اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۗ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (76) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)"

صدق الله العظيم وكذب كل خوانجي داعشي لئيم

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فضيحة فرع داعش بالمغرب

مُساهمة  Admin في الأربعاء أغسطس 31, 2016 5:19 pm

لم يكتف الفرع السياسي لداعش في المغرب=جماعة"العدل والإحسان"-على إستغلال الدين في السياسة،بل تجاوز ذلك -وبشكل مفضوح-إلى سرقة أفكار وبرامج اليسار المغربي وإستغلالها في إغواء الضالين من الأتباع والمتعاطفين والبسيكوباط المنبهرين من بعض الذين يحسبون أنفسهم في الصف اليساري.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هل تريد جماعة "العدل والإحسان" استنساخ داعش ؟

مُساهمة  Admin في الخميس سبتمبر 01, 2016 3:37 pm


Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

---

مُساهمة  Admin في الجمعة سبتمبر 02, 2016 12:51 pm


Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

---

مُساهمة  Admin في الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 4:21 pm

كعادتها،دعت جماعة "العدل والإحسان"الجناح السياسي لداعش بالمغرب إلى مقاطعة الإنتخابات التشريعية بدعوى أنها ستجرى في مناخ سياسي يتسم بالإستبداد..
نعم،مقاطعة الإستبداد رأي يحترم وفطرة طبيعية متأصلة عند جميع المواطنين،ولا يحق بأي شكل من الأشكال لهذه الجماعة فرع داعش بالمغرب أن تمارس الحجر والوصاية على الشعب المغربي في تدبير شؤونه السياسية،لاسيما وأن التناقض التي تتورط فيه دائما هذه الجماعة الداعشية أنها تستخدم الدعوة إلى مقاطعة الإستبداد ككلام معسول لتضليل وتمويه الرأي العام لإخفاء حقيقتها كجماعة يتميز وضعها الداخلي التنظيمي بالإستبداد على الأتباع والأعضاء والمريدين والمتعاطفين بإسم التربية الإيمانية؛فأنى لها أن تدعوا إلى مقاطعة الإستبداد وهي أصلا جماعة إستبدادية مستبدة على أعضائها وتسعى إلى الإستبداد على المجتمع بالدين وبأية وسيلة سياسية ممكنة حتى تمهد تكتيكيا لخلافة وإستبداد تنظيم الدولة الإرهابية العالمي على المجتمع السياسي المغربي،،

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فَلَكُ الرجعية

مُساهمة  Admin في الخميس سبتمبر 29, 2016 4:25 pm

هناك مسؤولية جماعية، ملقاة على عاتق المواطنين، خاصة النخبة المثقفة والفئات المتنورة، التي ينبغي أن تساهم في إيقاف مسلسل الإجهاز على كل المكتسبات التي تحققت، رغم محدوديتها، خاصة على مستوى الحريات الفردية و أسلوب العيش والسلوك، في المظهر واللباس والتصرف الشخصي في الحياة الخاصة، بالإضافة إلى كل ما يتهدد التقدم الحاصل في مجالات متعددة، خاصة حقوق النساء وكل المبادئ المتقدمة الواردة في الدستور…

التهديد يطال أيضا حرية الفكر والتطور الثقافي، وهي عناصر تعتبر من أهم مقومات التفوق الحضاري، لأن التخلف الفكري والانغلاق وتجميد العقل، أدى باستمرار إلى الانحطاط.

لقد عشنا خلال الخمس سنوات وضعا استثنائيا في المغرب، حيث حصل تشجيع لمهاجمة الفتيات، من طرف الدهماء، في الشارع العام، بسبب لباسهن، وكان لوزيرا، إسمه الحبيب الشوباني، قصب السبق في مثل هذه الممارسات، عندما هاجم صحافية في البرلمان، لأنها كانت تلبس تنورة عادية.

لن نعود لحكاية هذا الوزير السابق، وكيف غادر الحكومة. ما يهمنا هو النموذج المجتمعي الذي يدفع نحوه هؤلاء، لتكريس النفاق الاجتماعي، كعملة سائدة، هدفها هيمنة نظام كهنوتي/سياسي، غير جديد على المجموعات البشرية، لكنه كان وبالا على الشعوب التي أصابها.

وحتى لا نعود للتاريخ، لدينا أمثلة معاصرة، فيما تعيشه اليوم بلدان عربية، مثل سوريا والعراق وليبيا، بشكل تراجيدي، وبلدان أخرى عربية، بدرجة أقل، حيث تحولت كل جماعات «الإسلام السياسي»، في سرعة البرق، من الدعوة ب»التي هي أحسن»، إلى تشكيل منظمات إرهابية، قتلت المئات وشردت الآلاف ومزقت وحدة البلدان ودمرت العمران.

لم يكن أحد يتصور أن الوضع في هذه البلدان سينهار بهذا الشكل، و كانت هناك قوى متربصة، تنتظر فرصتها السانحة، لتمويل وتسليح وتدريب هذه الجماعات الإرهابية، وتوفر لها الدعم اللوجيستيكي والمخابراتي والإعلامي.

لابد من التأمل في هذه النماذج، لاستيعاب الخطر الذي يهدد بلادنا، حيث يحصل التساهل مع الإيديولوجية المتشددة والدعوات التكفيرية، التي تجد الدعم من كل تيارات الإسلام السياسي، لا فرق بينها، عند «المعتدل» و»الجذري» و»المتطرف».

كلهم في فلك الرجعية يسبحون، خيط الانتقال من «الاعتدال» إلى التطرّف، رفيع، لأنهم ينهلون من نفس القاموس ونفس الناموس، أي من نفس المرجعية المتخلفة والظلامية والجهادية، في تأويلهم للنصوص الدينية.

إعداد:ذ/يونس مجاهد

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

---

مُساهمة  Admin في الأحد أكتوبر 09, 2016 3:14 pm

من الحقائق المطمورة في لا وعي ومخيلة "الإسلاميين" بالمغرب -المعتدلين منهم والمتطرفين-أنهم يعتبرون أحزابهم وجماعاتهم إمتدادا سياسيا لتنظيم الدولة الإسلامية؛

والخوف كل الخوف من سياسة خونجة المملكة المغربية الشريفة،لا سيما في ظرفية الفوز المغشوش والزائف ل"المعتدلين"منهم في الإنتخابات التشريعية،الفوز المبني على إستغلال الدين وتوظيف المجالس التدجينية السرية والمساجد والعاطفة الدينية الساذجة وتسخير خطب الجمعة المبرمجة في الدعاية الإنتخابية،وما يترتب عن ذلك من تشكيل حكومة"عصابة إسلامية"لا يهمها خدمة المصالح العليا للوطن والمواطنين بقدر ما يهمها تعبيد الطريق للمتطرفين أصحاب القومة والخلافة والخرافة وتمكينهم من الزج بالمغرب في متاهات التخلف والهشاشة والحرب الأهلية ..

.. كان على اليساريين والليبراليين أن ينسحبوا من المشاركة في الإنتخابات التشريعية لأن حزبا يقدم نفسه أن له مرجعية إسلامية وبرنامجا إسلاميا وكأن باقي الأطراف غير مسلمين وأن الإسلام مخوصص لهم وحدهم وأن الإسلام دين فقط للذين ينعتون أنفسهم"ب"الإسلاميين"وليس دينا للعالمين ..

فالفوز الإنتخابي المبني على إعتبارات دينية ليس بفوز إنتخابي بل يعبر عن فشل سياسة الدولة في تدبير وترشيد الحقل الديني خصوصا وأن مؤسسة إمارة المؤمنين متعاقد عليها منذ قرون وتغني عن ترامي هؤلاء الخوانجية الخوامجية على الدين وإستغلاله فقط للوصول إلى سدة الحكم..

فمتى سيتم تدارك الإهمال وتصحيح التداول السلمي على السلطة بالمغرب بناءا على برامج مجتمعية ملموسة ووضعه في الطريق الصحيح ؟..

ومهما يكن فلا زال لليساريين والليبراليين فرصة الإنسحاب الجماعي التاريخي من قبة البرلمان وترك هؤلاء"الإسلاميين"وحدهم أداة لحكم هذه البلاد..

من الفضائح الجنسية إلى الفضائح السياسية إلى الإنقلاب على إمارة المؤمنين..
إن المغرب في خطر

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

---

مُساهمة  Admin في الأربعاء نوفمبر 16, 2016 11:46 am

إن الخوانجية الداعشية أو ما ينعتون أنفسهم ب"الإسلاميين"،لا ينبغي أن نتعامل معهم بإعتبارهم مكونا ثقافيا،فهم ليسوا بمكون ثقافي أو جزءا من ثقافة الأمة المغربية المنفتحة على الأمم الإنسانية المتقدمة.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

إستغلال المساجد لأغراض سياسية :المخزن + الجماعات، والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي...!!!

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 02, 2016 3:52 pm


من أجل:

ـ مساجد لأداء الشعائر الدينية.

ـ مسلمين بلا حمولة أيديولوجية.

ـ مجتمع بعيد عن تغلغل أدلجة الدين الإسلامي.

ـ المحافظة على سلامة الدين الإسلامي من التحريف.

استغلال المساجد لأغراض سياسية

تعتبر المساجد، ومنذ مجيء الدين الإسلامي، مدرسة، ومقرا للجماعة، ودارا للقضاء، وجامعة، وقاعة للمحاضرات، ومقرا للمؤتمرات، وغير ذلك، مما يمكن إنجازه في المساجد، بالإضافة إلى أداء الشعائر الدينية، المرتبطة بالمساجد، مما يجعله، تاريخيا، مصدرا للعديد مما يوصف بمظاهر الحضارة العربية / الإسلامية.

ومع التطور الذي عرفته البشرية، ونظرا لكون سعة المسجد، لم تعد قادرة على استيعاب مختلف الأنشطة، التي يحتاجها المجتمع، فاستقلت المدرسة، والجامعة عن المسجد، واستقلت دار الجماعة، واستقلت المحكمة، وغيرها، وبقيت المساجد خاصة بأداء الشعائر الدينية المرتبطة بها، ومصدرا للإشعاع المعرفي / الديني بالمجتمع.

ونظرا لدور المساجد في الإشعاع الديني بين المسلمين، ونظرا لكون عامة الناس، وخاصتهم، يرتبطون بالمساجد، فقد صارت المساجد محط أنظار:

1) الحكام، الذين يحرصون على توظيفها لتضليل المسلمين، بالفهم الخاص بالحكام للدين الإسلامي، والذي لا يمكن اعتباره إلا أدلجة للدين الإسلامي، من أجل تضليل المسلمين، وجعلهم يعتقدون أن ذلك الفهم، هو الفهم الصحيح للدين الإسلامي.

2) الجماعات، والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي، الساعية إلى استغلال المساجد، للتغلغل بين المسلمين، وإقناعهم بتأويل تلك الجماعات، والأحزاب، للدين الإسلامي، حتى يعتقدوا، كذلك، أن ذلك الفهم، هو الفهم الصحيح للدين الإسلامي، من أجل تجييشهم وراءها، في أفق الوصول إلى السلطة، لبناء "الدولة الإسلامية"، التي تعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية.

وبصيرورة المسجد مصدرا للسيطرة على المسلمين: أيديولوجيا، وسياسيا، من قبل الحكام، أو من قبل الجماعات، والأحزاب، المؤدلجة للدين الإسلامي، ليفقد بذلك دوره، كمصدر للإشعاع الديني، الذي يبث القيم الدينية، والإنسانية النبيلة في المجتمع.

فلماذا نجد أن المساجد صار تفقد دورها التاريخي، ودورها الديني، في نفس الوقت؟

لماذا تحولت إلى مصدر للسيطرة الأيديولوجية على المسلمين، وفي كل بلد من بلاد المسلمين؟

لماذا يعتبرها الحكام مصدرا للسيطرة على المجتمع؟

لماذا تقصدها الجماعات، والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي، من أجل توظيفها، في أفق السيطرة على السلطة؟

أليست وظيفة المساجد، في صيغتها النهائية، هي تمكين المسلمين من أداء شعائرهم الدينية، وتقديم الإرشاد الديني، لمن هم في حاجة إليه؟

فلماذا، إذن، يلجأ الحكام إلى توظيف المساجد، للتمكن من السيطرة الأيديولوجية، باسم الدين الإسلامي على المجتمع؟

ألم يكتفوا بالمناهج التعليمية، المرصعة بسيادة أيديولوجية الحكام، الموظفة للدين الإسلامي؟

أليس الإعلام، الذي يتحكم فيه الحكام، وسيلة لتسييد أيديولوجية الحكام، المرصعة بالدين الإسلامي؟

لماذا لا تلجأ الجماعات، والأحزاب، المؤدلجة للدين الإسلامي، إلى المساجد، لبسط سيطرتها الأيديولوجية؟

أليس ذلك دليلا على عجزها، عن بسط تلك السيطرة الأيديولوجية، بوسائلها الخاصة؟

أليست هذه الجماعات، والأحزاب، المؤدلجة للدين الإسلامي، متوهمة بأنها تحتل مكان الأنبياء، والرسل، في العلاقة بالسماء، كما يفعل حكام المسلمين؟

ألا تدعو الضرورة إلى قيام لجان الأحياء، والدواوير، والمداشر، والقرى، بحماية المساجد، من قيام الحكام، والجماعات، والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي، باستغلالها، لنشر أدلجة الدين الإسلامي؟

ألم يحن الوقت، بعد، لنشر الوعي بين المسلمين، بضرورة تحييد المساجد، باعتبارها أمكنة لأداء الشعائر الدينية؟

فالمسجد كمدرسة، والمسجد كمحكمة، والمسجد كدار للجماعة، لم يعد موجودا.

والمسجد كمكان تتوفر فيه شروط طهارة المكان، لأداء الشعائر الدينية، هو الذي لا زال مستمرا إلى حين. وهو ما يعني أن دوره التاريخي، والحضاري، لم يعد قائما، وأن دوره الديني، هو الذي يبقى مستمرا إلى حين، كما هو الشأن بالنسبة للكنيسة، والبيعة.

ونظرا لأن المسلمين يقصدون المساجد في أوقات الصلاة، لأداء شعائرهم الدينية، فإن مؤدلجي الدين الإسلامي، سواء كانوا حكاما، أو جماعات، أو أحزابا سياسية، صاروا يدركون أهمية المساجد، لإشاعة أدلجتهم للدين الإسلامي، من أجل إحكام القبضة الأيديولوجية على المجتمع.

فالمساجد، إذن، لم تعد متفرغة للوظيفة الدينية، كما يظهر ذلك من خلال الممارسة اليومية في المساجد، بقدر ما أصبحت لها وظيفة أيديولوجية، وسياسية.

فالوظيفة الأيديولوجية تتمثل في تحويل المساجد، إلى فضاءات، لإشاعة أدلجة الدين الإسلامي بين المصلين، من قبل الحكام، كما يحصل من خلال خطب الجمعة، ومن خلال دروس الوعظ والإرشاد، التي تلقى في المساجد، من قبل من سماهم الكاتب الفلسطيني إيميل حبيبي، ب "فقهاء الظلام"، ومن قبل الأحزاب المختلفة، في أدلجتها للدين الإسلامي.

والوظيفة السياسية، تتمثل في اعتبار المساجد، فضاءات، لإشاعة المواقف السياسية للطبقة الحاكمة، كما حصل قبل استفتاء فاتح يوليوز 2011 في المغرب، بمناسبة المصادقة على الدستور المغربي الجديد، ولإشاعة المواقف السياسية للأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي، حتى تصير تلك المواقف معروفة بين المسلمين، الذين يرتادون المساجد، بمناسبة صلاة الجمعة، وبمناسبة إلقاء دروس الوعظ، والإرشاد، لتصير، بذلك، تلك المواقف، جزءا لا يتجزأ من الدين الإسلامي، ليصير، بذلك، الدين الإسلامي محرفا إيديولوجيا، وسياسيا.

وبذلك تصير المساجد مجرد مكان، لتكريس السيطرة الأيديولوجية، والسياسية، على المسلمين بصفة خاصة، وعلى المجتمع ككل، بصفة عامة، من قبل الطبقة الحاكمة، ومن قبل الجماعات، والأحزاب المختلفة، المؤدلجة للدين الإسلامي، ليصير بذلك المسلمون، ومجتمعاتهم، ضحايا التضليل الأيديولوجي، والسياسي الممارس عليهم، من قبل الحكام، في كل بلدان المسلمين، ومن قبل الجماعات، الأحزاب المختلفة، المؤدلجة للدين الإسلامي.

وتحويل المساجد إلى أمكنة لتكريس السيطرة الأيديولوجية، والسياسية، يرجع إلى:

1) كون المساجد مقصدا للمسلمين، في أوقات الصلاة، وفي صلاة الجمعة، مما يسهل مأمورية الاتصال بالناس، وبالمسلمين، وتعبئتهم أيديولوجيا، وسياسيا.

2) كون مضامين النصوص الدينية المختلفة، القابلة للتأويل، تتيح إمكانية التوظيف الأيديولوجي، والسياسي، من خلال تداول تلك النصوص، في المساجد المختلفة، وبتأويلات مختلفة.

3) كون الاعتقاد السائد بين مرتادي المساجد، أن ما يروج بين الناس، الوفدين إلى المساجد، من أجل أداء الصلوات المختلفة، هو من عند الله، مع أنه إنتاج بشري، يهدف إلى تقويل النص الديني ما لم يقله.

ولذلك اعتبرنا: أن المساجد، يعتبرها مؤدلجو الدين الإسلامي من الحكام، ومن الجماعات، والأحزاب السياسية، وكافة المنظمات الجماهيرية المؤدلجة للدين الإسلامي، وسيلة، من الوسائل التي تمكنهم من الاتصال بالوافدين عليها، لأداء الصلاة، ودون بذل أي مجهود، ودون تكلفة من أحد، حتى يتأتى تعبئتهم أيديولوجيا، وسياسيا، انطلاقا من التوظيف الأيديولوجي، والسياسي للدين الإسلامي، ومن أجل أن يعتقد أولئك الوافدون على المساجد، أن الدين الإسلامي الحقيقي، هو ما يروجه مؤدلجو الدين الإسلامي من الحكام، ومن الجماعات، ومن الأحزاب السياسية، المؤدلجة للدين الإسلامي.

والجهات المؤدلجة للدين الإسلامي: حكاما، وجماعات، وأحزابا سياسية، عندما تقصد المساجد لإشاعة أدلجة الدين الإسلامي، فإنها تسعى إلى:

1) تثبيت السلطة القائمة على أساس أدلجتها للدين، لإعطائها الشرعية الدينية، التي تضمن لها الاستمرار في الحكم، إلى حين.

2) تمكين الجماعات، والأحزاب السياسية، المؤدلجة للدين الإسلامي، والمدعومة من قبل النقابات، والجمعيات المؤسسة كذلك، اعتمادا على أدلجة الدين الإسلامي، من شرعية السعي إلى الوصول إلى السلطة، لبناء الدولة الإسلامية، التي تعمل على تطبيق "الشريعة الإسلامية".

وهذا السعي إلى استغلال مرتادي تلك المساجد المختلفة، نابع أساسا من قبول مرتادي تلك المساجد، إلى استهلاك كافة الخطابات، التي لها علاقة بالدين الإسلامي، مهما كانت تلك الخطابات مؤدلجة للدين الإسلامي، حتى وإن كانت محرفة لحقيقة الإيمان، ولحقيقة الإسلام.



وخروج المساجد عن وظيفتها المتمثلة في تمكين المسلمين من أداء شعائرهم الدينية في شروط أحسن وتقديم الإرشاد الديني لمن هم في حاجة إليه يجعل هذه المساجد تنحرف عن أهداف الدين الإسلامي وتتخلى عن مهامها الدينية التي لا علاقة لها بما يجري الآن.

ولجوء الطبقة الحاكمة ومعها الجماعات الأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي إلى توظيف المساجد للسيطرة على الشعوب أو لإعطاء الشرعية للسعي إلى السيطرة على الشعوب ناجم عن ارتباط المسلمين بالمساجد واعتبار المساجد أمكنة للعبادة والتواصل مع الله وتصديق كل ما يقال فيها على أنه من عند الله مما يجعل مهمة استغلالهم في الأمور الأيديولوجية والسياسية مهمة سهلة.

والحكام ومعهم الجماعات والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي لا يكتفون بتوظيف المناهج التعليمية المرصعة بسيادة الأيديولوجية الموظفة للدين الإسلامي لأن ذلك ليس كافيا بالنسبة إليهم من أجل تحقيق السيطرة الأيديولوجية على المجتمع مما جعلهم يتوجهون إلى المساجد لاستثمار ما يجري في المدارس من أجل تمريس الأجيال الصاعدة على أدلجة الدين الإسلامي من أجل تثبيتها في فكر وفي ممارسة جميع أفراد المجتمع.

كما أن الحكام والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي لا يكتفون بتوظيف الإعلام السمعي البصري والمسموع والمقروء والإليكتروني لإشاعة أدلجة الدين الإسلامي بل يلجأون كذلك إلى استغلال المساجد أيديولوجيا وسياسيا لتتبع تفاعل المسلمين مع ما يشيعه الإعلام ولجعل المسلمين يتتبعون ما يشيعه الإعلام في مستوياته المختلفة حتى يزداد تثبتا في الأذهان وفي المسلكيات.

وبخصوص لجوء الجماعات والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي إلى المساجد لبسط سيطرتها الأيديولوجية بين المسلمين فإن ذلك يهدف إلى التمكن من الأذهان والمسلكيات من أجل التحكم في توجيهها إلى القيام باممارسة السياسية التي تمهد وصول تلك الجماعات والأحزاب إلى السلطة من أجل الشروع في بناء "الدولة الإسلامية" التي تعمل على تطبيق "الشريعة الإسلامية".

وهذا التوجه الذي تمارسه الجماعات والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي هو الدليل القاطع على عجزها عن بسط سيطرتها الأيديولوجية بوسائلها الخاصة التي صارت مفضوحة بين أفراد المجتمع وخاصة بين الطبقة الاجتماعية التي تحمل وعيا متقدما ومتطورا في اتجاه التحديث الأيديولوجي البعيد عن أدلجة الدين الإسلامي بطريقة فجة.

وإصرار الجماعات والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي على استغلال الدين المساجد كما يفعل الحكام وبطريقة مبالغ فيها ناتج عن توهمها بأنها تحتل مكانة الأنبياء والرسل في العلاقة بالسماء كما يفعل فقهاء الظلام الذين يوظفهم الحكام وهذا التوهم هو الذي يجعل العديد من المصلين في المساجد ينساقون وراءه ويعتبرونه تجديدا للدين الإسلامي الأمر الذي يخالف حقيقة الدين الإسلامي نفسه ويساهم في تحريفه للاعتبارات التي نذكر منها:
1) كون العلاقة مع السماء انتهت بموت الرسول محمد.
2) كون الوحي توقف بنزول ما ورد في القرءان: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا".
3 كون زمن الأنبياء والرسل قد انتهى بظهور آخر الأنبياء والرسل محمد ابن عبد الله.
4) كون المسلمين الأوائل تصدوا إلى مدعي النبوة والرسالة بعد موت محمد ابن عبد الله.
5) كون الدين الإسلامي كباقي الديانات السابقة عليه تعرض ومنذ وفاة محمد بن عبد الله إلى التحريف.

ونظرا لما يترتب عن المغالاة في أدلجة الدين الإسلامي عن طريق استغلال المساجد العامة والخاصة فإن الشروط الموضوعية تقتضي حماية المساجد من الاستغلال الأيديولوجي والسياسي وهذه الحماية لا تقوم به الطبقة الحاكمة في المغرب أو في غيره من بلدان المسلمين لأن الطبقة الحاكمة هي أول من يستغل المساجد قبل الأحزاب الجماعات والأحزاب السياسية المؤدلجة للدين الإسلامي كما لا تقوم بها الجماعات والأحزاب المغالية في أدلجة الدين الإسلامي.
وبما أن الإيمان بالدين الإسلامي شأن فردي فإن المومنين هم الذين يتحملون مسؤولية حماية المساجد من الاستغلال الأيديولوجي والسياسي للمومنين بالدين الإسلامي. وذلك عن طريق تكوين لجان شعبية تكون مهمتها مراقبة المساجد في
أوقات الدوام وتتحمل مسؤولية فتحها وإغلاقها لأداء الشعائر الدينية التي تهم الأفراد حتى وإن اختار أولئك الأفراد أداءها بشكل جماعي وهذه اللجان يتعين عليها أن تكون ملمة ب:
1) حقيقة الدين الإسلامي كما هو وارد في النصوص الدينية كمنطوق لا تخضع للتأويلات المغرضة المحرفة للدين الإسلامي.
2) مدركة لخطورة أدلجة الدين الإسلامي مهما كان مصدرها على حقيقة الإيمان وعلى حقيقة الإسلام وعلى واقع المسلمين ومستقبلهم.
3) ملمة بأهمية وضع حد لاستغلال المساجد من قبل الطبقة الحاكمة ومن قبل الجماعات والأحزاب السياسية المؤدلجة للدين الإسلامي أيديولوجيا وسياسيا.
وبالإضافة إلى لجان الأحياء لحماية المساجد التي تقوم في حالة تشكيلها بدور رائد فإن الشروط الموضوعية تقتضي القيام بحملة إعلامية داخل المساجد وخارجها بضرورة تحييد المساجد باعتبارها أمنة لأداء الشعائر الدينية حتى تبقى بعيدة عن الاستغلال الأيديولوجي والسياسي للطبقة الحاكمة وللجماعات والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي.

فحماية المساجد من الاستغلال الأيديولوجي والسياسي تعتبر ضرورة تاريخية وضرورة دينية حتى لا تقحم المساجد في الأمور التي تؤدي إلى تحريف الدين الإسلامي لإعطاء الشرعية للاستبداد القائم أو لإعطاء للجهات الساعية إلى فرض استبداد بديل.

وهكذا نجد أن فقدان المسد لدوره التاريخي قاده في نفس الوقت إلى فقدان دوره الديني سيحوله إلى مصدر للسيطرة الأيديولوجية على المسلمين وفي كل بلد من بلدان المسلمين نظرا لكون الحكام يعتبرونه مصدرا لتلك السيطرة التي تنازعه فيها الجماعات والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي الساعية بدورها إلى اعتبار المسجد مصدرا لسيطرتها الطبقية / الأيديولوجية المحتمل تحققها مما يجعل وظيفة السجد في صيغتها النهائية المتمثلة في تمكين المسلمين من أداء شعائرهم الدينية وتلقي الإرشاد الديني غير وارد نظرا للجوء الحكام إلى توظيف المساجد للتمكن من السيطرة الأيديولوجية والسياسية باسم الدين على المجتكع لكونهم لم يكتفوا بالدور الذي تلعبه المناهج التعليمية في هذا الاتجاه ولكونهم لم يكتفوا كذلك بادور الذي يقوم به الإعلام في الاتجاه المذكور وهو ما يجعل الجماعات والأحزاب السياسية المؤدلجة للدين الإسلامي تنازع الحكام في عملية توظيف المساجد من أجل الوصول إلى فرض السيطرة الأيديولوجية والسياسية باسم الدين الإسلامي وكون تل الجماعات والأحزاب تنازع السلطة في توظيف المساجد يعتبر دليلا على عجزها عن بسط سيطرتها الأيديولوجية بوسائلها الخاصة ومنازعتها للسلطة في موضوع توظيف المساجد جعل المنتمين إلى الجماعات والأحزاب يتوهمون بأنهم يحتلون مكانة الأنبياء والرسل في العلاقة بالسماء كما يفعل حكام المسلمين وهم بذلك ينسون أنهم بأدلجتهم للدين الإسلامي إنما يحرفون كلام الله ويقدسون أمراءهم الذين يرتفعون إلى درجة الآلهة ليصيروا بذلك مشركين بالله.

ولحفظ المساجد من التوظيف الأيديولوجي والسياسي في أفق بسط السيطرة الأيديولوجية يجب قيام لجان شعبية في كل أماكن تواجد المساجد من أجل حمايتها ومنع الحكام والجماعات والأحزاب السياسية المؤدلجة للدين الإسلامي من استغلالها لأغراض تتناقض مع ما بنيت من احله حتى تصير المساجد خالصة لأداء الشعائر الدينية كما نص القرءان على ذلك "وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا" وبالموازاة مع اللجان الشعبية الخاصة بحماية المساجد لا بد من العمل على نشر الوعي بين المسلمين بضرورة تحييد المساجد باعتبارها أمكنة مختصة بأداء الشعائر الدينية حتى لا تتحول إلى أماكن يقصده مؤدلجو الدين الإسلامي للقيام بعملية تحريف الدين الإسلامي.

ومن خلال ما رأينا يتبين أن السلطة المخزنية والجماعات والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي لا تألو جهدا من أجل سيطرة كل منها على المساجد واتخاذها منطلقا لإشاعة أدلجة الدين الإسلامي بين المسلمين في أفق فرض السيطرة الأيديولوجية على المجتمع ككل وهو ما يتناقض مع ما وجدت من أجله المساجد.

فهل تمسك الأجهزة المخزنية عن استغلال المساجد استغلالا يتنافى مع ما وجدت من أجله؟
وهل يتم التصدي من قبل المسلمين للجماعات والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي التي تستغل المساجد لغرض نشر أدلجتها للدين الإسلامي؟
وهل يعمل المسؤولون على إيجاد نظام أساسي لتنظيم أداء الشعائر الدينية في المساجد؟
وهل تصير سلطتها بيد الشعب الذي الذي يتحمل مسؤولية حمايتها من الاستغلال الأيديولوجي والسياسي؟
ومجمل القول وكما جاء في القرءان "وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا" فإن المساجد يجب أن تبقى بعيدة عن الاستغلال الأيديولوجي والسياسي للمخزن وللجماعات والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي حماية للإيمان والإسلام.

إعداد:المفكر الأستاذ محمد حنفي

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى