منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




حتى أنتِ يا قطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حتى أنتِ يا قطر

مُساهمة  Admin في الأربعاء يونيو 26, 2013 1:58 pm

في أغنى دول العالم حيث دخل الفرد يصل إلى مائة الف دولار، وعلى الرغم من ذلك، تصطف الناس في طوابير للحصول على إكرامية الأمير والتي قيل أنها تبلغ 1500 ريال (400 دولار).

هل يعد ذلك خللاً في توزيع الثروة بحيث أن المواطن لم يصل اليه جزء من المائة الف دولار. أو أن المواطن الذي ذهب إلى هناك يحتاج إلى الأربعمائة دولار لأن مصاريفه أكثر من المائة الف دولار. ربما يؤمن المواطن بالمثل الذي يقول “من حصل شيئا يستاهله” ما دام أن هناك أموالاً تصرف فلماذا لا يحصل عليها حتى لو كانت حالته المالية جيدة (الطمع).

كل هذه الأسئلة دارت في عقل الكثيرين ممن شاهدوا صورة وزعت عبر المواقع الالكترونية من قبل ناشطين في الدوحة لمواطنين قطريين يصطفون أمام الديوان الأميري القطري ليحصلوا على مكرمة الأمير الرمضانية والتي قال الناشطون مروجو الصورة أنها تبلغ أربعمائة دولار. هذا في بلد الدخل الأعلى للفرد ربما في التاريخ.

السؤال المحير: هل هذا المبلغ يحتاجه مواطن قطري تحفزه الحاجة للإصطفاف في صف طويل أمام ديوان أميره المحبوب كي ينعم بمبلغ صغير بالمقاييس القطرية.

دعوني التمس العذر. فقد يكون السر في ذلك أن المواطن القطري يتشرف بأن يحصل على عملة نقدية من خزانة الأمير لذا فهو يذهب للحصول عليها من باب جمع مقتنيات عزيزة عليه ليضعها في برواز جميل يفاجئ ضيوفه بها.

كلنا يعرف كم هي محبة أمير قطر في قلوب شعبه. وكم قدم هذا الأمير لبلد عانت كثيرا من الإهمال فارتفعت بفضل الأمير إلى هام السحب.

لكن قد تضطر أجهزة الأمير والتي تراعي فقراء أصقاع شتى أن تستدعي مسؤوليها وباحثيها وخبرائها للتساؤل عن: لماذا يصطف جزء من أغنى شعب في العالم للحصول على أربعمائة دولار على سبيل المكرمة؟

هل تعاني قطر مما تعانيه السعودية من خلل في توزيع الثروة؟

وهل على القطريين كما يجب على السعوديين إيلاء الشؤون الاجتماعية والمحتاجين أولوية أكثر مما هي الآن؟

أسئلة كثيرة تطرح في دول تملك ثروات يحسدها عليها العالم جله، لكنها تفشل في القيام بواجباتها في رعاية شعوبها.

أين هي أجهزة الرعاية الإجتماعية عن هؤلاء؟ لو كنت مسؤولا عن هذه الأجهزة وفي وضع يشبه الوضع القطري أو السعودي لبحثت عن وزير الشؤون الاجتماعية وحققت معه ولسألته: لماذا يصطف امام قصر الأمير أو الملك أو الوالي أو المحافظ فقراء؟ لماذا لا يذهب هؤلاء للفقراء؟

أذكر أن الملك السعودي ذهب إلى فقراء حي في وسط الرياض هو الشميسي. وبعد أن صور التلفزيون الزيارة، ارتجت البلاد ومن عليها من المسؤولين والأمراء والمحافظين مكتشفين أن بينهم فقراء، بل حتى الفقراء اكتشفوا انهم فقراء في التلفزيون. وتبارى المسؤولون للتعبير عن حميتهم الوطنية، وأنطلق الأمراء يبنون بيوتاً للفقراء. وفي المقابل بنى الفقراء للأمراء بيوتاً في الجنة.

لكن منْ يملك ان يضع أمام طاولة الوطن جردة حساب؟ بعد كل هذه السنوات من الزيارة الملكية هل بقي فقير سعودي لا يملك مسكنا؟ هل بقيت أرملة لا تملك قوت يومها؟ هل نام طفل وهو مطمئن على مستقبل عائلته وقوت غده؟



السؤال الأهم: منْ يضحك على منْ؟ يقول المسؤول الكبير أن صوته بح وهو يوجه الإدارات الحكومية للإهتمام بالفقراء.

الحقيقة ان هذا خداع، فالفقراء يقفون بجوعهم وحاجتهم على أبواب القصور ولا يحتاج المسؤول إلا أن يخرج إلى باب قصره كما هو أمير قطر. يحتاج الى أن يخرج إلى سور القصر ليسأل هؤلاء المصطفين سؤالا واحدا: من أنتم؟ هل أتيتم لحاجة أم للجاجة؟ أتيتم محتاجين ألف وخمسمائة ريال، أم انكم أتيتم لأنكم تعودتم في دولة ريعية وان تبحثوا عن العطايا حتى لو بيوتكم مملوءة بالخير. وفي الحالتين، تقع المسؤولية على الدولة التي تركت بعضا من شعبها يحتاج او عودته على السؤال.

هي مشكلة إجتماعية تحتاج إلى دراسة وتحقيقات وإتهامات.

أعرف ان وزيرا أبعد عن وزارته لأنه كرم الفقير والمحتاج بأن يصله مستحقه إلى حسابه البنكي بدلا من أن يذهب ليتلطم ويلف السبع لفات للحصول على حقه الانساني.

واعرف وزيرا أخر خلع من وزارته لأنه وضع المسؤول الكبير أمام حالات فقر وسهل للمسؤول زيارة الفقراء فانتفضت العائلة المالكة غضبا من ان يطأ مسؤولها الأول دار فقير.

لا أعرف كيف ينام أمير أو ملك وعلى بابه فقراء، وفي بلاده أناس يتلحفون السماء.

لن أشك يوما في طيبة بعضهم وحبه للخير، لكن هل تتقي بطانتهم الله وفي هذا الشهر الكريم وهم يحجبون الحقيقة عن زعمائهم. وهل يمكن الإجابة على أسئلة مهمة منها من عين هذه البطانة ومنحها السلطة.

كم سيأخذ هذا الفقير من فم ذلك المسؤول المتبطر الذي يحجب المعلومة عن الأمير أو الملك أو الرئيس؟

فمنْ يستطيب لقمة في فمه وأرملة تتمنى لحم حمار؟ ومن يضم أبنه او أبنته في صدره وخارج قصره أطفال يجولون على البيوت طلبا للقيمات يضيفونها على مائدة افطار أبيهم المشلول وأمهم العاجزة التي لا تمنحهما سلطة البلاد سوى الفتات من ثروات لا تجد طريقها الا لدول لا تشكر ولسياسيين فاسدين يتقلبون بين تيار المستقبل وتيار نصر الله؟ كم دفعت قطر والسعودية من أموال في لبنان وسوريا وغيرها من الدول ليس لشعوبها بل لساستها؟

لو كنت مسؤولاً، (ولن أكون بالطبع) لجعلت وزير الشؤون الاجتماعية في وزارتي أهم من وزيري الدفاع او الداخلية، فهو من يدافع عن نظامي ضد الأفواه الجائعة التي تكبر والكره قرينها، وهو اكثر اهمية من وزير داخليتي لأنه هو من يعرف الداخل والشعب وحاجاته.

لا أظلم الزعماء المحبوبين الطيبين الإنسانيين، ولا أستسيغ ظلمهم، لكنني أرجو الله، وفي رمضان الكريم، ان يلتفتوا إلى شعوبهم ويطوروا من خططهم لمكافحة الفقر. أن يعرفوا مواطنيهم جيدا، حاجاتهم، ودخلهم.

لا تستمعوا لمسؤوليكم فهم يبررون لكم، ويختلقون نجاحات غير حقيقية حتى يبقوا في مناصبهم. أنزلوا للشارع، وكما تقضون أياما في صيد الحباري والغزلان أنزلوا للشوارع والأزقة لصيد الفقر والعوز.



عبدالعزيز الخميس
الصحيفة الإلكترونية:السفير برس

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2320
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

http://alhoriyatmaroc.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى